مصابة بكورونا ملقاة أمام مستشفى في مصر.. والمدير: مهمتنا انتهت

سيدة ملقاة على أبواب مستشفى "شبين القناطر" مصابة بكورونا وغيبوبة كبد (مواقع التواصل)
سيدة ملقاة على أبواب مستشفى "شبين القناطر" مصابة بكورونا وغيبوبة كبد (مواقع التواصل)

أثارت صورة لمواطنة مصرية مصابة بكورونا ملقاة على الأرض أمام مستشفى "شبين القناطر" في محافظة القليوبية وبجوارها سيارة إسعاف، غضب ناشطي وسائل التواصل الاجتماعي، منددين بتقصير وإهمال المستشفى في التعامل معها.

وتداول الناشطون أنباء عن أن المريضة دخلت المستشفى وهي تُعاني من غيبوبة كبدية، وخرجت منها مصابة بفيروس كورونا المستجد، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن الواقعة.

في المقابل، أصدرت إدارة المستشفى أمس الأربعاء بيانًا نفت فيه صحة انتقال العدوى إلى المريضة من المستشفى، مؤكدة أنها لم تمكث في المستشفى إلا ثلاثة أيام فقط، في حين أن فترة حضانة الفيروس 14 يومًا.

ونددت الإدارة بعدم احترام آدمية المريضة وتصويرها وهي في حالة هياج، وتداول صورتها بهذا الشكل دون مراعاة لأي خصوصية.

وقالت في بيانها إن "المريضة حضرت إلى المستشفى منذ ثلاثة أيام وكانت تعاني من غيبوبة كبدية مع ارتفاع في درجة الحرارة وكحة".

وأضافت أنه "تم إدخالها الرعاية وإجراء الفحوصات اللازمة وإعطاء علاج ما قبل الغيبوبة الكبدية، ثم تبين من الفحص الاشتباه في إصابتها بكورونا، وتم أخذ مسحه منها وإرسالها إلى المعامل المركزية وكانت النتيجة إيجابية".

وتابع البيان أنه تم التنسيق مع الإسعاف وجميع الجهات، وتم تسليمها إلى رجال الإسعاف مع خطاب التحويل، وانتهت بذلك مهمة المستشفى.

وأكمل "وحيث إن المريض في حالة ما قبل الغيبوبة يكون في حالة عدم وعي وهياج، وسبق للمريضة أنها خرجت من غرفة العناية المركزة وتمت إعادتها، وعند نقلها إلى سيارة الإسعاف انتابتها حالة من الهياج، وألقت بنفسها بجانب عربة الإسعاف".

وعبرت إدارة المستشفى عن أسفها لاتهامها بالتقصير، رغم ما يبذله جميع العاملين بالمستشفى من جهد، وفق البيان.

ووفق آخر إحصائية لوزارة الصحة، فإن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر لمصابين بفيروس كورونا المستجد حتى أمس الأربعاء، هو 7588 حالة من ضمنهم 1815 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي، و469 حالة وفاة.

 

 
 

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

قالت “فورين بوليسي” إن انتشار فيروس كورونا تأزم في مصر لأن الحكومة لم تمنح الأولوية للإنفاق على الخدمات الصحية، وإذا استمر تفشي الفيروس فقد تتحول الأزمة الصحية إلى أزمة سياسية.

دعت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية إلى خفض عدد السجناء، وخصوصا من الأطفال والناشطين، كما طالبت بحماية السجناء الأكثر عرضة للخطر وسط مخاوف من تفشي وباء كورونا بالسجون المصرية المكتظة.

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة