نجم عراقي شهير لحقيبة الرياضة.. تسريب قائمة حكومة الكاظمي قبل ساعات من التصويت عليها

محللون قالوا إن الكتل السياسية تراجعت عن تخويل الكاظمي باختيار التشكيلة وفرضتها عليه (رويترز)
محللون قالوا إن الكتل السياسية تراجعت عن تخويل الكاظمي باختيار التشكيلة وفرضتها عليه (رويترز)

نشر أعضاء في مجلس النواب العراقي القائمة النهائية للتشكيلة الوزارية لحكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، المزمع التصويت عليها مساء اليوم خلال جلسة منح الثقة، والمقرر عقدها في قصر المؤتمرات ببغداد.

وأفادت مصادر برلمانية بأن قائمة تضم عشرين اسما مرشحا لشغل الحقائب الوزارية وصلت البرلمان العراقي، وخلت من أسماء المرشحين لحقيبتي النفط والخارجية.

وتعليقا على ذلك، أكدت المتحدث باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني البرلمانية فيان صبري أن تكتلهم البرلماني "لن يرضى إلا باستحقاقهم من المناصب الوزارية" في التشكيلة الحكومية المرتقبة.

وأضافت فيان في بيان أن الحزب الديمقراطي -الذي يتزعمه مسعود بارزاني- "يطالب باستحقاقه كما هو، ولن نرضى بأي تغيير قد يطرأ على هذا الاستحقاق". في إشارة إلى رفض الحزب احتمال قيام الكاظمي بتغيير فؤاد حسين مرشح الحزب لحقيبة وزارة المالية التي يشغلها حاليا، والتي دعت العديد من الأطراف السياسية في بغداد إلى إبعادها عن حصة الكتلة الكردية.

من جانبه، أعلن النائب عن "تحالف البناء" منار الشديدي اليوم أن أغلب الكتل السنية حصلت على استحقاقها، واتفقت على التصويت لصالح حكومة الكاظمي.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن الشديدي قوله إن "أبرز النقاط التي تم الاتفاق عليها هو إعادة النازحين وإعمار المدن المحررة، والإفراج عن السجناء الذين لم تلطخ أيديهم بالدماء، والإفصاح عن المغيبين الذين بلغ عددهم ستة آلاف شخص في كل من محافظتي الأنبار وصلاح الدين".

وفي المقابل، لوحت الجبهة التركمانية بقطع العلاقات مع بغداد بسبب عدم منح التركمان حقيبة وزارية في التشكيلة الحكومية.

من جهته، قال رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي على حسابه في تويتر اليوم الأربعاء إن نجم المنتخب العراقي السابق عدنان درجال المرشح لوزارة الرياضة خارج كل الحسابات الطائفية.

ونشر الحلبوسي على حسابه في تويتر هدفا لدرجال عام 1984 على المنتخب الكوري الجنوبي، واصفا متوسط دفاع المنتخب العراقي وقائده السابق "بسد دوكان".

توقعات بتمرير الحكومة
وأكد سياسيون ومتخصصون في الشأن العراقي عبر حساباتهم على مواقع التواصل أن حكومة الكاظمي ستمرر، لكن الكتل السياسية تراجعت عن تخويله باختيار أسماء تشكيلته الوزارية وفرضت عليه جميع الأسماء.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

انعدمت تقريبا حركة العوائل والزيارات المتبادلة ببغداد، وسكنت أصوات المناطق الشعبية، واختفت موائد الإفطار الجماعي والصلاة بالمساجد في ظل تفشي كورونا، لكن معتصمي ساحة التحرير حرصوا على إحياء أجواء رمضان.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة