توق للتغيير ورفض للاستغلال.. هكذا يرى مشجعو نيوكاسل الإنجليزي محاولات بن سلمان للاستحواذ عليه

دعت النائبة البرلمانية عن مدينة نيوكاسل تشي أون وورا إلى ندوة بالفيديو لمشجعي نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي؛ لبحث الجدل بشأن محاولات استحواذ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على النادي.

وأقر المشجعون بأن مبلغ ثلاثمئة مليون جنيه إسترليني الذي عرضه صندوق استثماري له علاقة بولي العهد السعودي سيمكن النادي من العطاء أكثر، ومن التخلص من المالك الحالي الذي يُحملونه مسؤولية تدهور النادي؛ لكن كثيرين منهم يرفضون أن يستغل محمد بن سلمان ناديهم لتلميع صورته، لا سيما في هذه الظروف التي يواجه فيها قضايا ملفات حقوقية كبيرة كقضية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي وحربه المدمرة في اليمن.

واعتبر براين سوانسون -من رابطة مشجعي نادي نيوكاستل يونايتد- أن تلك المحاولة "لن تكون نهاية المشاكل بل بدايتها؛ سيتحول الملعب إلى ساحة للمظاهرات ضد السعودية، وستتم شيطنة المشجعين وتلطيخ سمعة نيوكاستل".

من جهته، يعتقد ألن هارت -مشجع نادي نيوكاستل- أن عملية الاستحواذ على النادي ستمرر، ولكنها ستمحص بشكل جيد من قبل الصحفيين والمسؤولين لمعرفة أسباب رغبة الأمير في الاستحواذ على النادي.

سجل حقوقي سيئ
ويبدو أن المحاولة السعودية للاستحواذ على النادي دفعت هيئات حقوقية للدخول على الخط؛ فقد قالت منظمة العفو الدولية إنه يسعى لاستغلال بريق الدوري الإنجليزي من أجل تنظيف سجله السيئ في مجال حقوق الإنسان.

وبعثت المنظمة رسالة إلى مديرِ الدوريِ الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، تحذره فيها من المغامرة بخسارة سمعته، ما لم يُعد النظر في سجل حقوق الإنسان في السعودية.

ووصف فيليكس جيك -من منظمة العفو الدولية- ما يحدث "بغسيل العار؛ فمحمد بن سلمان حاول تغيير صورة السعودية من خلال رؤية 2030 المحبطة، من دولة تجذب الأنظار السلبية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان إلى دولة منفتحة على العالم، ولكن ما رأيناه هو هجمة واسعة ضد المعارضين والمجتمع المدني بشكل عام".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تخطط السعودية لإنفاق 50 مليار ريال بحلول عام 2020 في مبادرة “لتحسين” أسلوب الحياة، وذلك عبر دعم وسائل الترفيه والصحة والرياضة والتعليم بإطار مساع للتحديث من الأمير محمد بن سلمان.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة