تصاعد لافت لعمليات تنظيم الدولة.. تفجير انتحاري بالأنبار وإحباط محاولة لاستهداف كربلاء

قوات عراقية في الأنبار لملاحقة عناصر تنظيم الدولة (الفرنسية)
قوات عراقية في الأنبار لملاحقة عناصر تنظيم الدولة (الفرنسية)

فجّر انتحاريان من تنظيم الدولة الإسلامية نفسيهما داخل مسجد بمحافظة الأنبار غربي العراق بعد محاصرتهما مما يعرف بالحشد العشائري، في حين أحبطت القوات الأمنية والحشد الشعبي محاولة لعناصر تنظيم الدولة لدخول محافظة كربلاء (جنوب بغداد).

وقال قائد عمليات الجزيرة بالجيش العراقي قاسم المحمدي إن الحشد العشائري تمكّن من محاصرة المهاجمين داخل مسجد في قرية المدهم غرب مدينة حديثة، مما دفعهما إلى تفجير نفسيهما، مشيرا إلى أن التفجير تسبب في تدمير المسجد بشكل كامل دون أن يسفر عن وقوع أي خسائر بشرية في صفوف القوات العراقية أو المدنيين.

 

من جهتها أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق عن مقتل ثلاثة قياديين بتنظيم الدولة، ضمن عمليات أسود الصحراء التي انطلقت صباح اليوم في محافظة الأنبار.

وأضافت الخلية في بيان لها أن لواء حشد مدينة حديثة تمكن اليوم من قتل ثلاثة قياديين من التنظيم في منطقة المدهم، وفجّر سيارة تحمل عبوات ناسفة.
 

وسبق للخلية أن أعلنت عن انطلاق عمليات أسود الصحراء، لتفتيش عدة مناطق في محافظة الأنبار وملاحقة خلايا تنظيم الدولة وفرض الأمن والاستقرار في المدينة.

 
وذكر بيان لخلية الإعلام الأمني أن "العملية الأمنية اشترك فيها كل من قيادات عمليات الأنبار والجزيرة والحشد الشعبي غرب الأنبار وقطعات الحشد العشائري ضمن القاطع وبتسعة محاور، بإسناد طيران الجيش والقوة الجوية".
 
وكانت مصادر أمنية عراقية قد أفادت في وقت سابق بأن القوات الأمنية والحشد الشعبي أحبطت محاولة لعناصر تنظيم الدولة لدخول محافظة كربلاء (جنوب بغداد) من جهة جرف الصخر شمالي محافظة بابل.       
 
وأوضحت المصادر أن القوات تمكنت من صد الهجوم، وجرى تبادل لإطلاق النار بين الطرفين أجبر عناصر التنظيم على الانسحاب، حيث أسفرت المحاولة عن مقتل اثنين من عناصر التنظيم وإصابة اثنين من قوات الحشد الشعبي بجروح.
 
وذكرت المصادر أن قيادة عمليات الفرات الأوسط عززت المنطقة المحاذية لكربلاء بعدد من الأفواج  القتالية للتأهب لأي طارئ.  
 
الحشد الشعبي من جهته أكد على موقعه الرسمي انطلاق عملية عسكرية كبرى مشتركة اليوم مع الجيش غرب الأنبار.
 
وقال معاون قائد عمليات الأنبار للحشد أحمد نصر الله إن العملية انطلقت من سبعة محاور مهمة وفق الأهداف المرسومة، مبينا أن الهدف هو القضاء على خلايا تنظيم الدولة التي بدأت تنشط في تلك المناطق.
 
وتأتي العملية العسكرية بعد هجمات للتنظيم استهدفت القوات الأمنية والحشد الشعبي في محافظات الأنبار وكركوك وصلاح الدين خلال الأيام الأخيرة.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في بغداد سامر يوسف بأن العملية تأتي بعد معلومات استخباراتية حصلت عليها القوات الأمنية بوجود جماعات بأعداد كبيرة تابعة لتنظيم الدولة في محافظة الأنبار، وتحديدا في الصحراء.    
المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة