بسبب كورونا وكوارث الحرب.. المفوضية الأممية للاجئين تحذر من انهيار برامجها باليمن

عدن تئن تحت وطأة الحرب وجائحة كورونا (رويترز)
عدن تئن تحت وطأة الحرب وجائحة كورونا (رويترز)

قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين إن عملها في اليمن يقترب من نقطة الانهيار المحتمل مع انتشار فيروس كورونا، وازدياد عدد الأسر التي تلجأ للاستجداء وتشغيل الأطفال بالإضافة إلى "تزويجهم".

وقال المتحدث باسم المفوضية تشارلي ياكسلي إن برامج المنظمة اقتربت من الانهيار حيث سيتعين وقف الكثير من برامج المساعدة النقدية لليمنيين النازحين داخليا إذا لم تحصل على تمويل إضافي قريبا.

وأضاف ياكسلي أن هناك عددا متزايدا من الأسر التي "تلجأ إلى آليات تكيف ضارة مثل الاستجداء وتشغيل الأطفال وتزويجهم من أجل البقاء".

وكانت الأمم المتحدة أعلنت السبت الماضي أن تفشي كورونا في اليمن قد يكون أسرع وأوسع وأكثر فتكا مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى.

ووفق آخر حصيلة، بلغت إصابات كورونا في البلاد 233، بينها 44 وفاة، و10 حالات تعاف.

ويرى خبراء أن الرقم الفعلي لإصابات كورونا في اليمن أكثر بكثير من المعلن عنه.

فريق أممي إلى عدن
أمس الثلاثاء أعلنت الحكومة أن فريقا أمميا سيصل الخميس إلى العاصمة المؤقتة عدن لإنشاء وحدة طبية متكاملة لمجابهة كورونا.

وذكرت وكالة سبأ (حكومية) -على لسان وزير الصحة ناصر باعوم- أن فريقا أمميا يضم بعض الخبراء سيصل الخميس إلى عدن للبدء في إنشاء وحدة طبية متكاملة بسعة 100 سرير لاستقبال ورعاية حالات الإصابة بكورونا.

وأشار باعوم إلى أن وصول الخبراء يأتي بناء على الاهتمام والتنسيق الذي تبذله الحكومة مع المنظمات الأممية، ودعواتها التي وجهتها لدعم القطاع الصحي.

وقال أيضا إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قام بالتعاقد مع شركة إسبن ميديكال للبدء في إنشاء الوحدة الطبية المتكاملة لعلاج واستقبال حالات الإصابة بكورونا، متضمنة وحدة عناية مركزة.

مبادرات شبابية
وأمام الوضع الإنساني الصعب الذي تعيشه عدن مع تفشي الأمراض والأوبئة وفي ظل تنازع السيطرة على المدينة بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا والذي أعلن إدارة ذاتية لعدن والمحافظات الجنوبية، برزت العديد من المبادرات الشبابية الطوعية من الأهالي في محاولة لإنقاذ مدينتهم والتخفيف من معاناة السكان بعد عجز الأطراف المتصارعة عن القيام بدورها.

وحملت المبادرات على عاتقها تخفيف بعض آلام السكان وتردي أوضاع المدينة.

ويقول القائمون على المبادرات الطوعية إنهم استشعروا الخطر المحدق على حياة السكان، وتنادوا لإطلاق المبادرات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ومحاولة درء الخطر ولو في حدوده الدنيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن عدد الوفيات في المركز المخصص لعلاج كورونا الذي تديره بمدينة عدن يعكس وجود كارثة أوسع نطاقا مما يعلن رسميا. تقرير: أحمد العساف تاريخ البث: 2020/5/25

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة