وزير بريطاني يستقيل لخرق مستشار جونسون قواعد العزل الصحي

وكالة الصحافة الفرنسية اعتبرت استقالة روس أول ضريبة سياسية لحكومة جونسون
وكالة الصحافة الفرنسية اعتبرت استقالة روس أول ضريبة سياسية لحكومة جونسون

استقال وزير في الحكومة البريطانية اليوم، وسط جدل يتعلق بخرق دومينيك كامينغز المستشار البارز لرئيس الوزراء بوريس جونسون لقواعد الإغلاق.

وكتب وزير الدولة البريطاني المعنيّ بشؤون أسكتلندا دوغلاس روس حول استقالته أن لديه ناخبين لم يتمكنوا من وداع أحبائهم وعائلات لم تستطع الحداد معا، وأشخاصا لم يزوروا أقاربهم المرضى لأنهم كانوا يتبعون توجيهات الحكومة.

وأضاف روس أنه لا يمكنه القول لسكان أسكتلندا "بصدق" إنهم كانوا جميعا مخطئين وإن مستشارا للحكومة كان على حق.

لم يعتذر
وتأتي استقالة روس غداة عقد كامينغز مؤتمرا صحفيا لم يتخلله أي اعتذار ولم يعرب فيه عن أي شعور بالندم، بل أكد فيه أنه تصرف بشكل "قانوني ومنطقي" عندما اجتاز، رغم إجراءات الإغلاق، أربعمئة كيلومتر ليذهب إلى دورهام شمال شرق لندن، برفقة زوجته وابنهما، لأنه كان يبحث عن حل لحراسة طفله.

وكان كامينغز، العقل المدبر لحملة استفتاء عام 2016 الذي قاد إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، يخشى أن يكون مصابا بكوفيد-19 عندما خرق تدابير العزل.

وتُوجه إلى كامينغز انتقادات أخرى لتنقله بسيارته هو وزوجته، بعد اشتباههما بالإصابة بكورونا، مسافات بعيدة للعثور على مكان آمن لرعاية طفلهما البالغ من العمر أربع سنوات.

أول ضريبة سياسية
وعلقت وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) بأن حكومة جونسون دفعت أول ضريبة سياسية في إطار تداعيات فيروس كورونا المستجد باستقالة الوزير روس.

ويواجه رئيس الوزراء البريطاني، الذي تعرّض لانتقادات لإدارته أزمة الوباء، صعوبات في طي صفحة القضية التي تسبب بها مستشاره النافذ والمثير للجدل.

ورغم محاولة الحكومة البريطانية مساعدة كامينغز، فإن العاصفة السياسية لم تهدأ بما في ذلك في صفوف حزب المحافظين الحاكم، إذ طالب حوالي 15 نائبا محافظا باستقالة كامينغز.

ويرى حزب العمال المعارض الرئيسي، أن الحكومة تبعث، مع قضية كامينغز، رسالة واضحة مفادها أن هناك قانونا لمستشار بوريس جونسون المقرّب وقانونا آخر للباقين.

ويُتوقع أن يناقش زعماء أحزاب المعارضة اليوم ردا مشتركا على هذه القضية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال خبير بجامعة أوكسفورد إن فيروس كورونا المستجد المسبب لكوفيد-19 يتلاشى على ما يبدو بسرعة في بريطانيا، وتراجع عدد مرضى كورونا في مستشفيات فرنسا. وبدأت تايلاند تجارب على لقاح مضاد للفيروس على القردة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة