3 سنوات على اختراق وكالة الأنباء القطرية.. دعوة إلى اتفاق دولي لأمن المعلومات

في مثل هذا الوقت قبل ثلاث سنوات كان القطريون والخليجيون يعيشون وقائع اختراق مفاجئ لوكالة الأنباء القطرية، لم يكن إلا مقدمة لفرض حصار على دولة قطر من قبل السعودية والإمارات والبحرين ومصر حتى يومنا هذا.

ومع حلول ذكرى هذه القرصنة الإلكترونية جددت دولة قطر التأكيد على أن الهجمات السيبرانية تهدد الأمن والسلم والاستقرار.

جاء ذلك في بيان أدلت به مندوبة دولة قطر لدى الأمم المتحدة السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني خلال اجتماع عبر الفيديو عقده مجلس الأمن الدولي تحت عنوان "الاستقرار السيبراني ومنع النزاعات وبناء القدرات".

وقالت السفيرة القطرية "ليس من المبالغة القول إن الهجمات السيبرانية قد تهدد السلم والأمن والاستقرار خاصة عندما تستهدف الخدمات الرقمية الحساسة، فنحن نشهد حاليا في منطقتنا تهديدا من هذا القبيل أتى في أعقاب الهجوم السيبراني الذي استهدف مؤسسة حكومية هامة في بلادي" في إشارة إلى القرصنة التي استهدفت وكالة الأنباء القطرية في 23 مايو/أيار 2017 حيث نسبت تصريحات مفبركة إلى قيادة دولة قطر.

وأضافت "تتمثل خطورة تلك الجريمة السيبرانية، التي رعتها دول، في أنها حدثت قبل أيام من فرض الحصار الجائر وغير القانوني ضد دولة قطر في 5 يونيو (حزيران) 2017".

ولفتت السفيرة إلى أن تداعيات الحصار تستمر في التأثير على أمن واستقرار المنطقة، وتقوض فرص التعاون ومواجهة التحديات المشتركة، وتنتهك حقوق الإنسان والحريات الأساسية للآلاف من الناس في دولة قطر وغيرها في المنطقة.

وشددت على الحاجة إلى "النظر في اعتماد صك دولي ملزم للحفاظ على أمن المعلومات، علاوة على المعايير والقواعد والمبادئ للسلوك المسؤول في استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصالات بغية الحد من المخاطر التي تهدد السلام والأمن والاستقرار على الصعيد الدولي مستقبلا".

المصدر : الجزيرة + وكالة الأنباء القطرية (قنا)

حول هذه القصة

قبل ألف يوم من الآن أعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا على دولة قطر، شمل إغلاق الحدود والمجالات الجوية وقطع المعاملات التجارية، وصولا إلى التحريض، التقرير يستطلع أي نيات كانت وراء هذا المخطط، وما الذي بقي منه؟ تقرير: ماجد عبد الهادي تاريخ البث:2020/2/29

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة