تزامنا مع هدنة لثلاثة أيام.. الرئيس الأفغاني يعتزم الإفراج عن ألفي سجين من طالبان

الرئيس غني دعا لإجراء محادثات مباشرة مع طالبان في أقرب وقت
الرئيس غني دعا لإجراء محادثات مباشرة مع طالبان في أقرب وقت

أعلنت الرئاسة الأفغانية اليوم الأحد عزم الرئيس أشرف غني إطلاق سراح نحو ألفي سجين من حركة طالبان، بعد إعلان الحركة عن هدنة لثلاثة أيام قابلتها الحكومة بهدنة مماثلة.

ونقلت قناة طلوع نيوز المحلية عن المتحدث باسم الرئاسة صديق صديقي أن الرئيس غني بدأ إطلاق سراح ما يبلغ ألفي سجين من طالبان كبادرة حسن نية ردا على إعلان طالبان وقفا لإطلاق النار خلال أيام عيد الفطر.

وجاء هذا الإعلان بعد أن قال الرئيس غني في رسالة إلى الأمة بمناسبة العيد "كحكومة مسؤولة نقوم بخطوة إضافية إلى الأمام، أُعلن أنني سأسرّع عملية إطلاق سراح سجناء من طالبان". ودعا الحركة إلى مواصلة الإفراج عن مسؤولين في قوات الأمن الأفغانية محتجزين لديها.

والسبت، أعلنت حركة طالبان وقفا لإطلاق النار بمناسبة عيد الفطر مدة ثلاثة أيام اعتبارا من الأحد، وذلك في عموم البلاد.

بدوره، رحب غني بإعلان طالبان الهدنة، معلنا عن خطوة مماثلة بوقف إطلاق النار، وكتب عبر حسابه في تويتر أنه بوصفه قائدا عاما للقوات المسلحة الأفغانية أصدر أمرا بوقف إطلاق النار.

ورحّب الموفد الأميركي زلماي خليل زاد بوقف إطلاق النار، معتبرا أنه "فرصة لا يجب تفويتها". كما رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش بالهدنة، وحث -في بيان- جميع الأطراف المعنية على اغتنام هذه الفرصة.

وعمليات تبادل السجناء منصوص عليها في اتفاق بين واشنطن وحركة طالبان تم توقيعه يوم 29 فبراير/شباط الماضي في العاصمة القطرية الدوحة، إلا أن كابل لم تصادق عليه.

وكان يُفترض أن ينتهي تبادل السجناء الواسع (خمسة آلاف عنصر من حركة طالبان مقابل ألف عنصر من القوات الأفغانية) في العاشر من مارس/آذار الماضي، إلا أنه واجهته عقبات. وأفرجت كابل عن نحو ألف سجين، في وقت أطلقت فيه الحركة سراح نحو 300 أسير.

والمرحلة القادمة من عملية السلام هي إطلاق المفاوضات بين طرفي النزاع في أفغانستان والتي كان يُفترض أن تبدأ منذ أكثر من شهرين.

وقال غني الأحد "الآن، نريد أن نجري محادثات مباشرة مع طالبان في أقرب وقت ممكن بهدف وقف المذابح بحق الأفغان، ونحن مستعدّون للغاية لهذه المفاوضات".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تقف العلاقات بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان عند مفترق طرق، في أجواء تخيم عليها الشكوك والهواجس، رغم تبادل الطرفين بعض الأسرى، لكن الهجوميين الداميين أعادا الشكوك، مما دفع واشنطن إلى دعوة الطرفين إلى التعاون. تقرير: آمال وناس تاريخ البث: 2020/5/13

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة