كندا تؤكّد مقتل ستة من جنودها في تحطم مروحية تابعة للناتو

المروحية سايكلون سيكورسكي سي إتش-148 كانت في طريق العودة إلى الفرقاطة فريديريكتون بعد مهمة تدريب (رويترز)
المروحية سايكلون سيكورسكي سي إتش-148 كانت في طريق العودة إلى الفرقاطة فريديريكتون بعد مهمة تدريب (رويترز)

أعلنت الحكومة الكندية أن خمسة من جنودها فقدوا قبالة اليونان؛ إثر تحطم مروحية الأربعاء خلال عملية لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، ليرتفع العدد الإجمالي للقتلى إلى ستة بعد العثور في وقت سابق أيضا على جثة جندية كانت على متن المروحية.

وعثر على جثة الجندية الكندية (23 عاما) بعيد الحادث، بين حطام المروحية العسكرية التي تحطمت خلال عملية الحلف في البحر بين اليونان وإيطاليا، وفق ما أعلنه مسؤولون.
     
وكانت المروحية سايكلون سيكورسكي سي إتش-148 في طريق العودة إلى الفرقاطة فريديريكتون بعد مهمة تدريب عندما فُقد الاتصال بها مساء الأربعاء.
     
من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في بيان "اليوم (…) أشارك جميع الكنديين في الحداد على فقدان ستة من أفراد القوات المسلحة الكندية في حادث المروحية". 
     
وقالت وزارة الدفاع الكندية في بيان إن "الجنود الخمسة الآخرين الذين كانوا على متن المروحية باتوا رسميا في عداد المفقودين".

وأضافت "عُثر على بقايا أخرى خلال عمليات البحث، لكن يستحيل معرفة إلى من تعود في الوقت الحالي". 
     
وينتشر أكثر من تسعمئة جندي كندي في شرق أوروبا، في إطار عملية "ياشورانس" (الطمأنة) التي تعد أكبر انتشار دولي عسكري لكندا حاليا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

هدد رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر بسحب قوات بلاده من أفغانستان, وأبلغ الرئيس الأميركي جورج بوش بضرورة إرسال حلف شمال الأطلسي تعزيزات إضافية إلى جنوب أفغانستان. في المقابل حث الناتو كندا على تمديد مهمة قواتها ووعد بتلبية مطالبها.

أعلنت كندا أنها أحرزت تقدما في القضايا "اللوجستية" في محادثاتها مع فرنسا بشأن نشر تعزيزات فرنسية محتملة جنوب أفغانستان، في حين ناشدت أميركا دول حلف الأطلسي دعم الحرب هناك محذرة من انقسام الحلف، بينما أغلقت السفارة النرويجية في كابل بعد تلقيها تهديدا.

تشارك كندا مع دول أخرى من الحلف الأطلسي في العمليات العسكرية الجارية في ليبيا التي تشمل حظرا على الطيران. وتسعى على ما يبدو من خلال مشاركتها إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية حسب معهد ستراتفور الأميركي للدراسات الاستخبارية.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة