كورونا.. خلافات بواشنطن وأعداد الإصابات تتراجع في إيطاليا وإسبانيا وتتجاوز نصف مليون بأميركا اللاتينية

خلافات في الولايات المتحدة حول إجراءات تعقب الوباء (الفرنسية)
خلافات في الولايات المتحدة حول إجراءات تعقب الوباء (الفرنسية)
سجلت إسبانيا أدنى عدد وفيات بفيروس كورونا منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية في البلاد قبل نحو شهرين، في حين تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد عتبة النصف مليون في أميركا اللاتينية.
 
وأظهرت بيانات وزارة الصحة الإسبانية وفاة 87 بالفيروس، ليصل عدد الوفيات الإجمالي إلى 27650 شخصا، في حين ارتفع عدد حالات الإصابة إلى 231350 حالة مقارنة مع 230698 إصابة أمس. 
 
وكان رئيس الوزراء قد أعلن في وقت سابق تمديد حالة الطوارئ الصحية في البلاد إلى نهاية يونيو/حزيران القادم حيث سيتزامن ذلك مع رفع كافة تدابير العزل.
 
وفي إيطاليا، ذكرت وكالة الحماية المدنية أن عدد الوفيات اليومي جراء جائحة كورونا انخفض إلى 145 اليوم الأحد، في أدنى مستوى له منذ التاسع من مارس/آذار، مقابل 153 في اليوم السابق.
 
وقالت الوكالة المدنية كذلك إن الإحصاء اليومي لحالات الإصابة الجديدة تراجع إلى أقل معدل له منذ الرابع من مارس/آذار، وهو 675 من 875 أمس.

لكن الحال على العكس بدول أميركا اللاتينية حيث تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد هناك عتبة النصف مليون، وتخطت الوفيات بالمنطقة 28 ألفا، وفق تعداد أجرته وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى إحصائيات رسمية.

تصاعد الخلاف في الولايات المتحدة
تجاوز عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس في البلد الأكثر تضررا من الوباء 87 ألف وفاة اليوم، وكانت الإصابات قد تخطت عالميا أربعة ملايين و700 ألف حالة، والوفيات أكثر من 310 آلاف.

لكن رغم ذلك، فقد شدد وزير الصحة الأميركي أليكس آزار على ضرورة إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية في بلاده للحيلولة دون تداعيات صحية خطيرة تترتب على إبقاء الاقتصاد مغلقا.

من جهة أخرى، أكدت شبكة "سي إن إن" الأميركية وجود خلافات بين البيت الأبيض ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها، وذلك على خلفية آليات تعقب الإصابات بفيروس كورونا في البلاد وشروط إعادة فتح الحركة التجارية والأعمال. 

وكان الرئيس السابق باراك أوباما قد انتقد -في وقت سابق- تعامل مسؤولي بلاده مع جائحة كورونا، في توبيخ علني نادر للإدارة الحالية. 
 
وقال أوباما -في خطاب عبر الإنترنت لخريجي الجامعات- دون أن يذكر اسم خلفه دونالد ترامب أو مسؤولين محددين "أكثر من أي شيء، هذا الوباء مزق الستار نهائيا على فكرة أن الكثير من الأشخاص المسؤولين يعرفون ما يفعلونه". وأضاف أن "الكثير منهم لا يظهرون حتى أنهم مسؤولون". 
 
 

 
احتجاجات واعتقالات
على صعيد آخر، خرجت مظاهرات في دول أوروبية عدة رفضا لإجراءات العزل الصحي، حيث تظاهر آلاف المواطنين في مدن ألمانية عدة أمس احتجاجا على القيود المفروضة للحد من انتشار الفيروس.
 
وشارك المئات في المظاهرة التي أقيمت بميدان روزا لوكسمبورغ وسط العاصمة برلين، رافعين لافتات كتبوا عليها عبارات مثل "أوقفوا الإرهاب الصحي، الإنذار الزائف لكورونا".
 
كما خرج الآلاف في كل من شتوتغارت وميونيخ وفرانكفورت إلى الشوارع، للتعبير عن غضبهم حيال خطط تطعيم محتملة أو رقابة مفترضة من الدولة.
 
وفي بريطانيا، ألقت شرطة لندن القبض على 19 شخصا أمس لخرقهم عمدا إرشادات التباعد الاجتماعي احتجاجا على القواعد، في أول عطلة نهاية أسبوع منذ أن أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون تخفيفا طفيفا للإجراءات.
 
وقالت الشرطة إن مجموعة في هايد بارك وسط لندن كانت تحتج على استجابة الحكومة لجائحة كورونا، ولم تمتثل لطلبات التفرق المتكررة.
 
وفي بولندا، استخدمت الشرطة بالعاصمة وارسو الغاز المدمع أمس لتفريق محتجين كانوا يطالبون الحكومة بتعجيل السماح بعودة الأنشطة التجارية المتوقفة في إطار جهود مكافحة كورونا، واحتشد مئات المحتجين في وارسو حاملين لافتات تقول "العمل والخبز، ستعود الأمور إلى طبيعتها مجددا".
 
الدول العربية
أكد رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب إعادة فتح البلاد جزئيا بدءا من يوم غد استنادا إلى الخطة السابقة لتخفيف إجراءات التعبئة العامة.
 
وأضاف دياب أن السلطات ستلجأ لسياسة العزل الصحي للمناطق التي تسجل فيها إصابات عالية بعد فتح البلاد جزئيا.
 
وفي مصر، أعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أنه تقرر أن يبدأ حظر التجوال من الخامسة مساء في أسبوع عيد الفطر، اعتبارا من الأحد القادم وحتى الجمعة الموافق 29 من الشهر الحالي.
 
وأعلن مدبولي أنه تقرر أيضا وقف كافة وسائل النقل الجماعي في أسبوع العيد، إلى جانب غلق كافة المحال التجارية والمولات والمطاعم وكافة الشواطئ والحدائق العامة والمتنزهات.
 
أما في اليمن، فقد أكد سند جميل رئيس مصلحة الأحوال المدنية في عدن تسجيل 86 وفاة بالمحافظة بسبب انتشار الأوبئة في يوم واحد.
 
وكانت السلطات سجلت أكثر من سبعمئة وفاة بالمدينة خلال النصف الأول من الشهر الجاري بسبب تفشي عدد من الأوبئة كحمى الضنك والملاريا، وفيروس كورونا.
المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

انتقد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما تعامل مسؤولي بلاده مع فيروس كورونا، وفي حين تجاوزت إصابات الفيروس عالميا أربعة ملايين و700 ألف، شهدت بريطانيا وألمانيا احتجاجات على إجراءات التباعد الاجتماعي.

المزيد من أمراض وأوبئة
الأكثر قراءة