تنطلق الشهر القادم.. حملة بايدن تستهدف انتزاع 16 ولاية من الجمهوريين

مديرة حملة بايدن: تعامل ترامب مع كورونا ساهم في احتدام المنافسة ببعض الولايات بشكل لم تشهده من قبل (الجزيرة)
مديرة حملة بايدن: تعامل ترامب مع كورونا ساهم في احتدام المنافسة ببعض الولايات بشكل لم تشهده من قبل (الجزيرة)

تراهن حملة المرشح الديمقراطي جو بايدن على انتزاع ما يصل إلى 16 ولاية من الجمهوريين في انتخابات الرئاسة الأميركية المقبلة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم. وستبدأ الحملة استئجار موظفين للأعمال المطلوبة على الأرض بداية الشهر المقبل.

وقالت مديرة الحملة جين أومالي ديلون في إفادة للصحفيين بشأن إستراتيجية الحملة، إن تعامل الرئيس دونالد ترامب مع فيروس كورونا ساهم في احتدام المنافسة في بعض الولايات بشكل لم تشهده من قبل، مثل أريزونا وتكساس وجورجيا التي لم تكن مؤيدة للديمقراطيين.

ويتمتع الرئيس ترامب بميزات منها جمع التبرعات والنشاط الرقمي للحملة، ويعمل فريقه منذ شهور على خطط لزيادة نسب التأييد له في الولايات المؤيدة للديمقراطيين.

مصاعب فنية
ويباشر بايدن حملته من منزله في ديلاور في ظل القيود المفروضة بسبب وباء كورونا، وتحاصر المصاعب الفنية بعض جهوده للوصول إلى الناخبين، بما في ذلك الفعاليات التي تجرى على الإنترنت في الولايات الحاسمة في تحديد الفائز.

وذكر أحدث استطلاع للرأي لرويترز/إبسوس نُشرت نتائجه الثلاثاء الماضي، أن بايدن يتمتع بتأييد يبلغ 46% من الناخبين مقابل 38% لترامب.

وأوضحت ديلون أن حملة بايدن ستوظف بحلول يونيو/حزيران القادم ما لا يقل عن 600 من الموظفين الميدانيين المكرسين لتنفيذ الخريطة الموسعة للحملة، على الرغم من استمرار الفجوة المالية مقارنة بحملة ترامب.

ساحات المعركة
وأضافت ديلون أن التركيز لن يستهدف ولايات مثل ويسكونسن وميشيغان وبنسلفانيا وفلوريدا التي قلبها ترامب في انتصاره عام 2016 فقط، بل أيضا الولايات التي يجب على الديمقراطيين حمايتها، جنبا إلى جنب مع الولايات الجمهورية تقليديا.

وأشارت إلى أنها تتوقع أن يكون الموظفون الجدد "على الأرض" وأن يتواصلوا مع الناخبين وجها لوجه عندما تتغير المبادئ الإرشادية للتباعد الاجتماعي، لكنها لم تلتزم بموعد لذلك، وأكدت مجددا أن الحملة ليس لديها جدول زمني محدد لعودة بايدن إلى الحملات المنتظمة.

لم يُفحص لكورونا
وردا على سؤال عما إذا كان بايدن قد خضع لاختبار الكشف عن فيروس كورونا، نفت ديلون حدوث ذلك، مؤكدة أنه لا توجد خطة لذلك.

ويُعتبر تعيين موظفين جدد أحدث خطوة واضحة لحملة بايدن لمواجهة انتقادات بعض الديمقراطيين والحلفاء التقدميين بأن الحملة لا تتكثف بسرعة كافية.

وقالت الحملة أيضا إنها حصلت على 103 ملايين دولار حتى نهاية أبريل/نيسان الماضي، بعد أن كانت حوالي 61 مليونا في بدايته، مقارنة بأكثر من 250 مليون دولار لدى حملة ترامب.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

رجح ثلثا الأميركيين أن يعطل وباء كورونا القدرة على التصويت بالانتخابات الرئاسية المقبلة، رغم ثقتهم بأنها ستجري بنزاهة ودقة، بينما أعلنت المرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون دعمها لحملة جو بايدن.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة