إجراءات التخفيف.. مراكز تجارية كبرى تفتتح في تونس ودور عبادة بتركيا وماليزيا والنمسا

متسوقون تونسيون في أحد المراكز التجارية الكبرى في تونس بعد فتح أبوابها مجددا أمام زبائنها (الأناضول)
متسوقون تونسيون في أحد المراكز التجارية الكبرى في تونس بعد فتح أبوابها مجددا أمام زبائنها (الأناضول)

أعلنت سلوفينيا انتهاء وباء "كوفيد-19" على أراضيها وأعادت فتح حدودها رغم أن بعض الإجراءات الوقائية لا تزال سارية.

ورفعت دول البلطيق الثلاث القيود المفروضة على التحركات وأقامت منطقة حرية تنقُّل في ما بينها. وبإمكان بولندا وفنلندا الانضمام إلى هذه المنطقة في المستقبل القريب. 

فما أبرز ما قامت به دول العالم في إجراءات التخفيف اليوم؟

في تونس، فتحت المراكز التجارية الكبرى أبوابها مجددا أمام زبائنها، بعد إغلاق دام 54 يوما، ضمن تدابير مكافحة فيروس كورونا.

وتم رصد إقبال كثيف من المواطنين على محلات الملابس الجاهزة داخل تلك المراكز، مع مراعاة شروط الوقاية الصحية.

وقد فرضت إدارات المراكز التجارية على زبائنها، ارتداء الكمامات الواقية، وتعقيم الأيادي، إضافةً إلى احترام مبدأ التباعد الاجتماعي، قبل إجراء المعاملات.

وفي تركيا، توقع رئيس الشؤون الدينية علي أرباش، أن تفتح المساجد أبوابها أمام صلوات الجماعة في 12 يونيو/حزيران المقبل.

وفي رده على سؤال حول موعد إقامة صلوات الجماعة في المساجد، أوضح أرباش أن الشؤون الدينية على اتصال بالرئاسة وبوزارتي الصحة والداخلية، وتتابع التطورات المتعلقة بكورونا.

وبين أنه يحتمل افتتاح المساجد أمام صلوات الجماعة في 12 يونيو/حزيران.  

وفي ماليزيا، فتحت بعض المساجد أبوابها لأداء صلاة الجمعة، من قبل القائمين عليها فقط بعد إغلاق دام شهرين، في إطار تخفيف التدابير المتخذة لمكافحة فيروس كورونا.

وأوضح مراسل الأناضول، أن الأقاليم الاتحادية -كوالالمبور وبوتراجايا ولابوان- إلى جانب بعض الولايات، فتحت مساجد محددة لأداء صلاة الجمعة.

ومن المقرر أيضا أن تؤدى صلاة العيد بمشاركة محدودة في المساجد المفتتحة بموجب القرار الذي اتخذته دور الإفتاء.  

وفي النمسا، بدأت السلطات تخفيف تدابير مكافحة فيروس كورونا، عبر سماحها بافتتاح دور العبادة والمطاعم تدريجيا بعد إغلاق نحو شهرين.

وأتاح انخفاض العدد اليومي للإصابات والوفيات بالفيروس في البلاد للسلطات تخفيف تدابير مكافحة كورونا تدريجيا، ولقي افتتاح دور العبادة والمطاعم ترحيبا كبيرا من المجتمع.

وأدى المسلمون في البلاد عباداتهم مجتمعين بعد انقطاع طويل، كما فتحت كاتدرائية سانت ستيفن التاريخية أبوابها أمام الزوار بعد إغلاق مماثل.

وتستعد النمسا أيضا الاثنين المقبل لإعادة افتتاح المدارس، في حين سيتم افتتاح الفنادق في 29 مايو/أيار الجاري، وفتح الحدود البرية مع الدول المجاورة في 15 يونيو/حزيران المقبل. 

وفي ألمانيا، أعلنت وزارة الداخلية أنه سيجري تخفيف إجراءات القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" على المسافرين القادمين من الاتحاد الأوروبي -منطقة شنغن- والمملكة المتحدة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية بيورن جرونويلدر، في مؤتمر صحفي حسبما نقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية اليوم، إن بلاده ستطلب فقط من المسافرين القادمين من البلدان التي تشهد ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا الخضوع للحجر الصحي.

ولا تزال ألمانيا تفرض حجرا صحيا إلزاميا لمدة أسبوعين على المسافرين القادمين من دول خارج الاتحاد الأوروبي.

من جهته، أعلن المكتب الإعلامي للفاتيكان إعادة فتح كاتدرائية القديس بطرس للزوار اعتبارا من يوم الاثنين، وذلك عقب إغلاقها قبل شهرين بسبب الحجر المفروض لاحتواء فيروس كورونا المستجد.

على غرار إيطاليا، سمح الفاتيكان أيضا باستئناف الاحتفالات الدينية وحضور المشاركين إلى الكاتدرائية الشهيرة، وإن لم يبرمج حدث مماثل حتى الآن. 

وستتبع كنيسة القديس بطرس وثلاث كنائس بابوية أخرى توصية وزارة الداخلية الإيطالية بأن يكون العدد الأقصى للمشاركين في الاحتفالات في موقع ديني مغلق مئتي شخص.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء لإعادة فتح حدودها الداخلية لتسهيل السياحة، فيما أكد وزير الداخلية الألماني أنه لا يستبعد سحب إجراءات التخفيف على الحدود في حال عاودت أعداد الإصابات الارتفاع.

طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفتح المدارس، وأبدى استغرابه من تحذيرات تجاه مخاطر فتح الاقتصاد، وبينما تستمر محاولات ابتكار علاج، تزداد العدوى بسرعة في المكسيك والبرازيل ودول أخرى.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة