قوات الاحتلال تشدد حصارها على بلدة يعبّد وتنكل بأسير محرر مقعد وبأسرته

الأسير المحرر المقعد عدنان حمارشة عقب ضربه بوحشية من قبل قوات الاحتلال (الجزيرة)
الأسير المحرر المقعد عدنان حمارشة عقب ضربه بوحشية من قبل قوات الاحتلال (الجزيرة)

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها على بلدة يعبّد الواقعة جنوب غرب مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة بعد استمراره لليوم الرابع اليوم، واعتقلت شابا فلسطينيا.

وبحسب شهود عيان، أغلقت قوات الاحتلال أحد المداخل الرئيسية للبلدة، وطرقا فرعية فيها للحد من تنقل المواطنين.

كما اقتحمت منزل الأسير المحرر عدنان حمارشة، واعتدت عليه ونكّلت بأسرته وأصابت بعضهم بجروح استدعت نقلهم إلى المستشفى، وأصيب عدنان حمارشة، وهو رجل مقعد، بجروح في الرأس نتيجة ضربه بشدة.

وقالت ليلى حمارشة على حسابها بفيسبوك إن عشرات الجنود اقتحموا منزل عائلتها ببلدة يعبد شمال الضفة الغربية بعد تفجير الباب وضربوا والدها المقعد ضربا وحشيا بأعقاب البنادق وكذلك عمها واثنين من أشقائها وهما الأسيرين المحررين عمر وأنس، مؤكدة نقل الجميع إلى المستشفى، مضيفة أن الاعتداء طال جدتها ووالدتها أيضا.

وكانت قوات الاحتلال نفذت خلال الأيام الماضية حملة اعتقالات شملت نحو خمسين فلسطينيا في القرية.

وتأتي هذه الإجراءات عقب مقتل جندي إسرائيلي في البلدة بعد سقوط حجر على رأسه من سطح مبنى خلال عملية اقتحام نفذتها قوات الاحتلال لاعتقال فلسطينيين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة