شاهد.. حراس أمن يقتلون شابا فلسطينيا مصابا بالصرع أمام مستشفى بتل أبيب

عائلة الشاب الفلسطيني القتيل قالت إنه مريض بالصرع وإنه ذهب للمستشفى لإجراء فحص نفسي (مواقع التواصل)
عائلة الشاب الفلسطيني القتيل قالت إنه مريض بالصرع وإنه ذهب للمستشفى لإجراء فحص نفسي (مواقع التواصل)
قتل حراس أمن إسرائيليون شابا عربيا من الفلسطينيين داخل الخط الأخضر رميا بالرصاص بعد مشادة بينهم عند مدخل أحد المستشفيات شرق تل أبيب.
 
وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، الشاب مضرجا بدمائه بينما يطلق حراس النيران عليه وهو طريح على الأرض.
 
وقالت مصادر الشرطة الإسرائيلية إن الخلفية جنائية، في حين ادعى الحراس في البداية أنه طعن أحدهم، وأكد شهود عيان أن مشادة وقعت بين الشاب وأحد الحراس عند مدخل مستشفى تل هشومير (شيبا) شرق تل أبيب فعاجله زملاء للحارس بإطلاق النيران عليه وقتله.
 
وقالت أسرة الشاب الفلسطيني، واسمه مصطفى يونس (27 عاما)، إنه مريض بالصرع، وإنه ذهب للمستشفى لإجراء فحص نفسي برفقة والدته التي قُتل أمام عينيها، لافتين إلى أنه يحمل شهادة إعاقة.
 
في حين قال عصام يونس عم الشاب لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، إنه كان شخصا هادئا، وجاء لتلقي العلاج لأنه يعاني من الصرع ومشكلات سلوكية.
 
وأضاف "ما حدث أن أحد الأشخاص أخبره بضرورة وضع كمامة وتشاجر معه، ثم أخبر الأمن أن هناك رجلا داخل السيارة الجيب أراد طعنه".
 

وتابع "أوقفوا (الحراس) الجيب، وأخبروا مصطفى أن عليه الترجل من السيارة وانهالوا عليه بالضرب. وقتها أخرج سكينا للدفاع عن نفسه وبدؤوا في إطلاق النار عليه".
 
من جهتها، أفادت الشرطة الإسرائيلية بأنه تبيّن بعد تحقيق أولي أن الشاب العربي كان بالمستشفى لتلقي الرعاية الطبية، واندلع شجار بينه وبين أحد المواطنين في المكان.
 
وزعمت الشرطة أنه خلال الشجار "استل المشتبه فيه سكينا تجاه المواطن لكنه لم يصبه.. وبعد إبلاغ حراس المستشفى بشكل فوري بدؤوا في عمليات تمشيط للوصول للمشتبه فيه". 
المصدر : الجزيرة + وكالات + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

استشهد صباح اليوم الأربعاء فلسطيني برصاص حارس مستوطنة شمال مدينة الخليل، بعد ساعات من استشهاد فلسطيني آخر برصاص قوات الاحتلال في نابلس شمالي الضفة الغربية.

7/2/2018
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة