ميركل تكشف: لدي أدلة دامغة على تعرضي لمحاولات قرصنة روسية

ميركل لم تستبعد إجراءات ضد موسكو ردا على عمليات القرصنة الإلكترونية الروسية التي تستهدف ألمانيا (غيتي)
ميركل لم تستبعد إجراءات ضد موسكو ردا على عمليات القرصنة الإلكترونية الروسية التي تستهدف ألمانيا (غيتي)
قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن لديها أدلة دامغة على محاولات روسية لقرصنة بيانات خاصة بها، وهو ما يعيد إلى الواجهة اتهامات سابقة وجهتها برلين لموسكو بشن هجمات إلكترونية ضد ألمانيا.
 
وأضافت ميركل -خلال ردها اليوم الأربعاء على أسئلة النواب في جلسة للبرلمان الألماني (البوندستاغ)- أن الأدلة تشير إلى أن القوات الروسية تقوم بهذه الأعمال التي وصفتها بالشنيعة.
 
وتابعت أنها في كل مرة تحاول بناء أفضل العلاقات مع روسيا، ولكن هذه المساعي تقابلها محاولة القرصنة الروسية التي تحقق الاستخبارات الألمانية بشأنها منذ سنوات.
 
وعبرت المستشارة الألمانية عن ألمها لحدوث هذه الأعمال، ولم تستبعد اتخاذ إجراءات ضد روسيا.
 
وأشارت في السياق إلى قيام قراصنة عام 2015 باختراق بريدها الإلكتروني الشخصي وسرقة بيانات منه، وقالت إن المحققين تمكنوا من تحديد مشتبه به في عملية الاختراق. وشهد نفس العام هجوما إلكترونيا كبيرا على البرلمان الألماني.
 
ووفق تقارير إعلامية متطابقة، فقد حمّل الادعاء العام الألماني الأسبوع الماضي الاستخبارات العسكرية الروسية مسؤولية الهجوم الإلكتروني على البوندستاغ، وأصدر أمر اعتقال دوليا ضد قرصان إلكتروني روسي شاب يدعى ديميتري بادين، يعتقد المحققون الألمان أنه موجود في روسيا.
 
وواجهت روسيا اتهامات رسمية أميركية بالتدخل في انتخابات الرئاسة الماضية التي أسفرت عن انتخاب الرئيس الحالي دونالد ترامب، ومحاولة التأثير على انتخابات الرئاسة المقبلة التي من المقرر إجراؤها الخريف المقبل، وذلك من خلال حملات تضليل عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقرصنة الإلكترونية، كما اتهمت دولٌ أوروبية موسكو بمحاولة التأثير في أوضاعها السياسية الداخلية بنفس الأساليب.
المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

عبر قادة فرنسا وألمانيا وأميركا وبريطانيا عن استنكارهم لاستخدام غاز الأعصاب في تسميم الجاسوس الروسي المزدوج سيرغي سكريبال وابنته في ساليزبري ببريطانيا، بينما أعربت روسيا عن استعدادها للحوار.

اتهمت أجهزة الاستخبارات الألمانية اليوم الجمعة الحكومة الروسية بالوقوف وراء حملتي هجمات إلكترونية عالمية عرفتا باسم "سوفاساي" و"ساندوورم"، وهما ذات أهداف تجسسية وتخريبية، في إطار "حرب هجينة" استهدفت ألمانيا وبرلمانها.

المزيد من تجسس واستخبارات
الأكثر قراءة