بعد شهر من الصمت.. جو بايدن ينفي اتهامات مساعدة سابقة له بالتحرش

بايدن: لا أعرف لماذا أثير كل هذا بعد 27 عاما؟ (الأناضول)
بايدن: لا أعرف لماذا أثير كل هذا بعد 27 عاما؟ (الأناضول)

نفى المرشح الديمقراطي إلى البيت الأبيض جو بايدن اليوم الجمعة اتهامات تتردد منذ شهر بالتحرش الجنسي على مساعدة سابقة له في التسعينيات، وذلك بعدما ألمح الرئيس دونالد ترامب إلى أنها قد تكون اتهامات باطلة.

وأكد نائب الرئيس الأميركي السابق في بيان أن "هذه (الادعاءات) غير صحيحة. لم يحصل ذلك قط"، ردا على اتهامات وجهتها تارا ريد الموظفة السابقة في مكتبه في مجلس الشيوخ.

وأضاف أنه يجب الاستماع إلى ما تردده هذه المرأة بشأن الاعتداء الجنسي، ولكن "هذه القصص ينبغي أن تخضع لتحقيق وتدقيق مناسبين".

وأشار بايدن إلى أن كبار مساعديه السابقين خلال فترة عمله سيناتورا في مجلس الشيوخ عام 1993 نفوا أي معرفة بذلك الحادث، في وقت تقول فيه ريد إنها اشتكت إليهم آنذاك.

كما لفت بيان بايدن إلى أن مؤسسات إخبارية حاولت اكتشاف حقيقة هذه الادعاءات، ولم تعثر على أي تصريحات لموظفين سابقين "تؤكد مزاعمها بأي شكل من الأشكال".

كما شارك بايدن في برنامج إخباري صباحي على محطة "أم أس أن بي سي"، وقال فيه "هذا ليس صحيحا. أقول بشكل لا لبس فيه إن ذلك لم يحدث قط، ولم يحدث.. لا أعرف لماذا أثير كل هذا بعد 27 عاما؟ لكنني لن أسأل عن دافعها. لن أهاجمها".

وكسر بايدن (77 عاما) بهذه التصريحات شهرا من الصمت بعدما تلقى دعوات متزايدة للرد على هذه الادعاءات، حيث قالت ريد (56 عاما) في تسجيل صوتي في مارس/آذار الماضي إن بايدن تحرّش بها عبر الملامسة باليد، وقدمت تقريرا عن الحادث إلى شرطة واشنطن في أوائل الشهر المنصرم.

وأكد ترامب الخميس أنه اتُهم بدوره "زورا مرات كثيرة"، وأضاف تعليقا على الاتهامات الموجهة إلى خصمه الديمقراطي "يمكن أن تكون اتهامات باطلة. أعتقد أنه يجب أن يرد عليها".

أما الرئيسة الديمقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي فأعربت هذا الأسبوع عن "احترامها الكامل" لحركة "مي تو" (أنا أيضا) التي تشجع النساء على التصدي للتحرش، لكنها أضافت "هناك أيضا قرينة البراءة".

وصرحت بأن بايدن "شخص صادق جدا.. هو من صاغ قانون مكافحة العنف ضد النساء" الذي تم تبنيه عام 1994.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

رجح ثلثا الأميركيين أن يعطل وباء كورونا القدرة على التصويت بالانتخابات الرئاسية المقبلة، رغم ثقتهم بأنها ستجري بنزاهة ودقة، بينما أعلنت المرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون دعمها لحملة جو بايدن.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة