اليمن.. مخاوف من توافد مهاجرين أفارقة نحو منطقة حدودية مع السعودية

مهاجرون إثيوبيون يفترشون الأرض في مركز للترحيل بمنطقة حرض اليمنية القريبة من الحدود السعودية(رويترز-أرشيف)
مهاجرون إثيوبيون يفترشون الأرض في مركز للترحيل بمنطقة حرض اليمنية القريبة من الحدود السعودية(رويترز-أرشيف)
تفاعل ناشطون يمنيون مع مقطع يظهر أعدادا كبيرة من المهاجرين الأفارقة بمنطقة الرقو التابعة لمحافظة صعدة (شمالي اليمن) على الحدود مع السعودية، وحذر إعلاميون وناشطون من تزايد أعداد المهاجرين على الحدود بشكل عشوائي، بعد وصولهم عن طريق عمليات التهريب.

وعلق الناشط اليمني محمد عبد الله المسمري في مقطع نشره على قناته بيوتيوب، قائلا "إن الأمر جلل، ويجب على الحوثيين والشرعية التنسيق، وفتح غرفة عمليات لمواجهة مثل هذه التجمعات العشوائية، والتي تهدد الحياة باليمن، ومن الممكن أن يصل خطرها إلى الخليج، في حال إصابة أي شخص منهم بفيروس كورونا المستجد".

ومنطقة الرقو أحد أهم المنافذ غير الرسمية على الحدود اليمنية السعودية، التي يتم منها القيام بكل عمليات تهريب المهاجرين غير النظاميين من اليمن إلى السعودية.

دعوة أممية
ودعت أربع منظمات تابعة للأمم المتحدة قبل أربعة أيام دول العالم لحماية اللاجئين والمهاجرين والمشردين والمهجرين بسبب الحروب والكوارث من خطر الانتشار السريع لوباء كورونا.

وأصدرت كل من المفوضية السامية للاجئين، ومنظمة الهجرة الدولية، ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية؛ بيانا مشتركا قالت فيه إن ثلاثة أرباع اللاجئين والمهاجرين في العالم يوجدون في دول نامية تتوفر على أنظمة صحية مستنزفة، أو ضعيفة.

في المقابل، اتهم المتحدث باسم التحالف السعودي الإماراتي العقيد الركن تركي المالكي -لوسائل إعلام سعودية- الحوثيين بالوقوف وراء محاولات تسلل مهاجرين غير نظاميين إلى المملكة عبر الحدود اليمنية.

وأضاف المالكي أن الحوثيين يحاولون استغلال الظرف العالمي المرتبط بتفشي كورونا لإرباك أمن الحدود، وإثارة الرأي العام العالمي والمنظمات الحقوقية الدولية.

وأشار المتحدث باسم التحالف إلى أنه يتم التعامل مع المهاجرين المتسللين "وفق القوانين الدولية والقوانين المعتمدة في المملكة".

إحصاءات المهاجرين
وتقول إحصاءات منظمة الهجرة الدولية إن أكثر من 150 ألف مهاجر وصلوا إلى اليمن عام 2018، بزيادة ناهزت 50% مقارنة بعام 2017، ووفق المنظمة نفسها فإن أكثر من 107 آلاف مهاجر وصلوا إلى الأراضي اليمنية منذ بداية العام الماضي وإلى نهاية سبتمبر/أيلول من العام نفسه.

وكان تقرير للمنظمة التابعة للأمم المتحدة ذكر أنها سهلت العودة الطوعية لأكثر من 24 ألف مهاجر غير نظامي من أفريقيا في اليمن إلى أوطانهم في الفترة بين عامي 2010 و2018، أغلبيتهم الساحقة من إثيوبيا (18 ألفا و646)، فضلا عن 3889 مهاجر من الصومال، و1460 من السودان، و74 من جنسيات أخرى.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

نددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" بالانتهاكات التي يتعرض لها المهاجرون الإثيوبيون إلى السعودية؛ من مخاطر الرحلة و"الاستغلال والتعذيب" باليمن، إلى احتجازهم في ظروف "مسيئة" بالسعودية، وصولا إلى طردهم من المملكة.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة