هجوم صاروخي يستهدف شركة أميركية في البصرة

إحدى المنشآت النفطية في البصرة (رويترز)
إحدى المنشآت النفطية في البصرة (رويترز)
أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية أن صواريخ أطلقت بمحافظة البصرة (جنوبي البلاد) وسقطت قرب موقع تابع لشركة هاليبرتون النفطية الأميركية.
 
وأضافت الخلية في بيان أن قوات الأمن تلاحق عناصر وصفتها بالخارجة عن القانون أقدمت على إطلاق ثلاثة صواريخ كاتيوشا سقطت قرب موقع شركة هاليبرتون في منطقة البرجسية غربي البصرة.
 
وقالت إن قوات الأمن تمكنت من العثور على منصة إطلاق الصواريخ وبداخلها 11 صاروخا لم تطلق وتم إبطالها وتفكيكها ولم تسجل أي خسائر تذكر.
 
ودانت وزارة النفط العراقية ما وصفته بالهجوم الإجرامي، وقالت إنه استهداف واضح لأرواح العاملين في القطاع النفطي ويعكس ما سمـّته المحاولات اليائسة لتعطيل العمليات النفطية التي تمثل عصب الاقتصاد الوطني.

وطالبت الوزارة الأجهزة الأمنية كافة بالكشف عن الجناة وتقديمهم للقضاء.

 من جهته، وصف تحالف الفتح البرلماني العراقي الهجوم على مواقع نفطية بالبصرة بالإجرامي والتخريبي، وطالب القوات الأمنية بإنزال أقصى العقوبات بحق منفذيه.

 
 

 

وأظهر مقطع فيديو، تداوله عراقيون، على مواقع التواصل الاجتماعي، إطلاق صافرات الإنذار داخل مقر شركة هاليبرتون في البصرة.
 
سيناريو متكرر
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، غير أن أصابع الاتهام في مثل هذه الهجمات تتجه عادة للفصائل المسلحة الموالية لإيران.
 
يشار إلى أن السفارة الأميركية في بغداد وقواعد عسكرية يوجد بها جنود أميركيون قد تعرضوا خلال الشهور الأخيرة للعديد من الهجمات الصاروخية أسفر بعضها عن قتلى وجرحى في صفوف الأميركيين. 
 
والسبت الماضي هددت ثمانية فصائل عراقية مسلحة، تنعت نفسها بأنها إسلامية مقاوِمة، بأنها ستهاجم القوات الأميركية في العراق بعد رفضها الانسحاب من البلاد. 
 
وفي بيان مشترك قالت هذه الفصائل، وهي عصائب أهل الحق، حركة النجباء، كتائب سيد الشهداء، حركة الأوفياء، حركة جند الإمام، كتائب الإمام علي، سرايا عاشوراء، سريا الخرساني، إنه بعد رفض الولايات المتحدة سحب قواتها فهي تثبت أنها قوات احتلال ولا تحترم إلا لغة القوة.
 
وأشارت الفصائل الثمانية حينها إلى أن مجلس النواب والحكومة طالبا منذ شهور بخروج القوات الأميركية، وتعزز ذلك بخروج مظاهرات شعبية للتأكيد على مطلب إخراج القوات الأجنبية من البلاد.
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة