150 مشروعا.. سباق بين الصين وأميركا وأوروبا لتطوير لقاحات مضادة لفيروس كورونا

عالمان يعكفان على تحليل عينات من فيروس كورونا في مختبر طبي بنيويورك (رويترز)
عالمان يعكفان على تحليل عينات من فيروس كورونا في مختبر طبي بنيويورك (رويترز)
تسابق الصين والولايات المتحدة وأوروبا الوقت من أجل إنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا الذي تسبب حتى الآن في إصابة أكثر من ثلاثة ملايين شخص حول العالم ووفاة نحو 230 ألفا آخرين.
 
وهناك حاليا نحو 150 مشروعا في العالم لتطوير لقاحات مضادة للفيروس، ولهذا الغرض خصصت عدة دول تمويلات بمئات ملايين الدولارات.
 
ورغم وجود هذا العدد الكبير من المشاريع لتطوير لقاحات حول العالم من قبل حكومات وشركات دولية كبرى فإنه تمت الموافقة على برنامجين -أحدهما ألماني والثاني بريطاني- من بين خمس تجارب سريرية فقط على البشر.
 
وتقول منظمة الصحة العالمية إنه لا ينبغي توقع لقاح فعال وآمن قبل 12 شهرا أو أكثر.
 
ويمر اختبار أي لقاح بثلاث مراحل، تبدأ بالتحقق من سلامة المنتج الطبي وصولا إلى تقييم فاعلية اللقاح قبل إتاحته للاستخدام العام.
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أكدت منظمة الصحة العالمية دخول ثلاثة لقاحات لكورونا مرحلة التجارب السريرية، إضافة لتطوير أخرى، وجددت أسفها لوقف التمويل الأميركي مما اضطرها للبحث عن بدائل، بينما يستعد الأوروبيون لتمويل أبحاث اللقاحات.

المزيد من أمراض وأوبئة
الأكثر قراءة