في أقل من أسبوع.. طبيب مسلم رابع يفارق الحياة بسبب كورونا في بريطانيا

البروفيسور المصري سامي شوشة كان استشاريا في علم التشريح المرضي (مواقع التواصل)
البروفيسور المصري سامي شوشة كان استشاريا في علم التشريح المرضي (مواقع التواصل)
توفي بأحد مستشفيات العاصمة البريطانية لندن أمس طبيب مصري مسلم مرموق بعد معاناة مع فيروس كورونا المستجد دامت أسبوعين، وفق ما ذكر حفيده لموقع "ميدل إيست آي" الإخباري.
 
البروفيسور المصري سامي شوشة (79 عاما) كان استشاريا في علم التشريح المرضي، وباحثا في مستشفى تشارينغ كروس وكلية إمبريال كوليدج للطب في لندن. 
 
وذكر عبد الرحمن شوشة ابن شقيق الطبيب -في تصريح للموقع- أن الفقيد كان حريصا جدا على الذهاب للعمل في أيامه الأخيرة، على الرغم من المخاطر الصحية، مرجحا ألا تكون طبيعة عمله مرتبطة بشكل مباشر بمتابعة ومعالجة مرضى كورونا.   
 
وينضاف الطبيب المصري سامي شوشة إلى ثلاثة أطباء مسلمين آخرين، سودانييْن وعراقي، توفوا قبل أيام خلال مزاولتهم أعمالهم في الخط الأمامي لمواجهة الوباء. 
 
ويتعلق الأمر بالدكتور حبيب زيدي، والدكتور عادل الطيار، والدكتور أمجد الحوراني، وثلاثتهم فقدوا حياتهم بسبب الإصابة بالفيروس.

 
وقد أجمعت الجالية المسلمة في لندن والكثير من التعليقات في مواقع التواصل الاجتماعي على كفاءة الأطباء الثلاثة، وعدم تأخرهم في مساعدة النظام الصحي البريطاني المستنفر في حربه على وباء كورونا.
 
ورغم إحالته على التقاعد، لم يتأخر الدكتور السوداني عادل الطيار، المعروف بكفاءته العالية، في تلبية النداء الذي أطلقته وزارة الصحة البريطانية لكل متقاعدي القطاع الصحي للعودة إلى العمل.
 
الكفاءة العالية تنطبق أيضا على الدكتور حبيب زيدي -ذي الأصول العراقية- الذي توفي في العناية المركزة في مستشفى "ساوث إند" في العاصمة لندن، وكان أول طبيب يلقى حتفه بسبب الوباء.
 
أما الدكتور السوداني أمجد الحوراني فكان أول "كبير أطباء" يفارق الحياة بسبب كورونا في بريطانيا، حيث كان استشاريا (رئيس فريق من الأطباء) في المستشفى الجامعي "ديربي أند بورتون"، وكان تخصصه الأذن والأنف والحنجرة، ومع بداية المعركة على الفيروس، كان في مقدمة من بادروا لإسعاف المصابين بالفيروس، قبل أن تنتقل له العدوى.
المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من أمراض وأوبئة
الأكثر قراءة