حمَّل حفتر مسؤولية بدء معركة طرابلس.. غوتيريش: أوقفوا النزاعات لنحارب كورونا

غوتيريش: عدد كبير من أطراف النزاع في العالم تجاوبوا مع دعوة وقف إطلاق النار من أجل مواجهة فيروس كورونا (الأوروبية)
غوتيريش: عدد كبير من أطراف النزاع في العالم تجاوبوا مع دعوة وقف إطلاق النار من أجل مواجهة فيروس كورونا (الأوروبية)

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه يجب أن تكون هناك معركة واحدة فقط في العالم اليوم، وهي المعركة ضد فيروس كورونا. وحمّل غوتيريش -في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة- اللواء المتقاعد خليفة حفتر، مسؤولية بدء الحرب في طرابلس، داعيا إياه وحكومة الوفاق لوقف القتال من أجل التفرغ للوباء.

وحذّر الأمين العام الأممي من أن "عاصفة فيروس كورونا قادمة إلى جميع مسارح الصراع"، وأن الفيروس أظهر مدى سرعة انتقاله، وقال إن الأسوأ لم يأت بعد، وأضاف أن عددا كبيرا من أطراف النزاع في العالم تجاوبوا مع دعوة وقف إطلاق النار من أجل مواجهة فيروس كورونا المستجد.

وفي الشأن الليبي، صرّح غوتيريش بأن "من الواضح أن حفتر هو الذي هاجم طرابلس، وكان ذلك بداية الصراع، ولكن هدفي الآن هو وقف الحرب"، ودعا حفتر وحكومة الوفاق المعترَف بها دوليا إلى إدراك أن "هذه هي لحظة وقف الصراع… وتوحيد القوى لمواجهة كورونا".

تصاعد الاشتباكات
وأشار المسؤول الأممي إلى أن الاشتباكات في ليبيا تصاعدت بشكل كبير رغم ترحيب حكومة طرابلس وقوات حفتر بالدعوات إلى هدنة إنسانية لمواجهة وباء كورونا.

وكان ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، صرّح أمس قائلا "يبدو أن الجهة المسؤولة عن تصاعد العنف هي قوات تابعة لخليفة حفتر"، مطالبا كل الأطراف باحترام وقف إطلاق النار في البلاد.

ويبلغ عدد المصابين في ليبيا بالمرض المستجد 11، وقد سجّلت أول وفاة جراء الإصابة بالفيروس -وفق ما نشره المركز الوطني لمكافحة الأمراض في صفحته الرسمية في فيسبوك- في وقت متأخر أمس الخميس، وأوضح المركز أن الأمر يتعلق بامرأة تبلغ من العمر 85 عاما.

واتخذت السلطات في شرق وغرب ليبيا منتصف الشهر الماضي قرارات لمواجهة خطر الفيروس، أهمها إغلاق المنافذ البرية والبحرية ثلاثة أسابيع، وتعطيل الدراسة، إلى جانب فرض حظر التجول لمدة 17 ساعة يوميا.

وبحلول يوم غد، يكون قد مرّ عام على شن حفتر هجوما في الرابع من أبريل/نيسان 2019 لاجتياح طرابلس بدعوى محاربة الجماعات الإرهابية والمليشيات، وقد خلفت المعارك بين قوات حفتر وحكومة الوفاق مقتل المئات وتشريد أكثر من 150 ألف شخص.

سوريا واليمن
من جانب آخر، قال الأمين العام للأمم المتحدة إنه يعمل على وقف إطلاق النار في كل أنحاء سوريا، من أجل السماح بوصول المساعدات الإنسانية. ودعا أطراف الصراع في اليمن إلى وضع حد للقتال و"للكابوس الإنساني" في البلاد، والجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وفي الشأن الأفغاني، صرّح غوتيريش بأن الوقت قد "حان لكي تتوقف الحكومة وحركة طالبان عن الأعمال العدائية لمواجهة فيروس كورونا".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة