بعد اتفاق الدوحة.. الأمم المتحدة: تراجع في عدد الضحايا المدنيين بأفغانستان

واشنطن وطالبان وقعتا اتفاقا تاريخيا في 29 فبراير/شباط الماضي في العاصمة القطرية الدوحة (رويترز)
واشنطن وطالبان وقعتا اتفاقا تاريخيا في 29 فبراير/شباط الماضي في العاصمة القطرية الدوحة (رويترز)

أعلنت الأمم المتحدة -اليوم الاثنين- أن عدد الضحايا المدنيين في أفغانستان تراجع إلى حد كبير في الربع الأول من 2020، بفضل هدنة جزئية بعد توقيع اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة وحركة طالبان.

وقالت البعثة الأممية في أفغانستان في تقريرها الفصلي إن 533 مدنيا قتلوا وأصيب 760، في حصيلة أدنى بنحو 29% مقارنة مع الربع الأول من 2019.

وجاء في بيان للأمم المتحدة "أنها أدنى حصيلة في ربع أول من السنة منذ 2012″، لأن أشهر الشتاء تكون عموما أقل دموية.

ووقّعت واشنطن وطالبان اتفاقا تاريخيا في 29 فبراير/شباط الماضي بالعاصمة القطرية الدوحة، يفضي إلى انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان بحلول الصيف شرط بدء الحركة محادثات مع الحكومة الأفغانية والالتزام بضمانات أخرى.
    
وينص الاتفاق -الذي لم تشارك فيه الحكومة الأفغانية- على هدنة من تسعة أيام أنهتها الحركة مطلع مارس/آذار، ولم توقف طالبان -التي تسعى إلى التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الأفغانية- هجماتها على قوات الأمن الأفغانية.

وقف العنف
وفي التقرير الأممي، دانت البعثة في أفغانستان "الزيادة المقلقة للعنف الشهر الفائت، في الوقت الذي كنا نأمل فيه أن تبدأ الحكومة الأفغانية وطالبان مفاوضات سلام للبحث عن سبل لنزع فتيل الأزمة".

وقالت ديبورا لايونز التي تترأس البعثة "لإنقاذ حياة عدد كبير من المدنيين في أفغانستان ولإعطاء الأمة أملا بمستقبل أفضل، من الضروري وقف العنف مع تطبيق وقف لإطلاق النار واستئناف مفاوضات السلام".

وفي بيان، "رفضت" طالبان التقرير الأممي واتهمته "بالسعي مجددا إلى التستر على جرائم" القوات الأميركية والأفغانية.

ورفضت طالبان طلب الرئيس أشرف غني وقف إطلاق النار بمناسبة شهر رمضان، وعقب ذلك دعا الموفد الأميركي المكلف بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وطالبان زلماي خليل زاد، الأحد، إلى "وقف إنساني لإطلاق النار"، لتسهيل معالجة أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة