قلق أممي من إعلان "المجلس الانتقالي" الإدارة الذاتية بجنوب اليمن

عناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا في عدن اليمنية (رويترز)
عناصر تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا في عدن اليمنية (رويترز)
عبر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، عن قلقه بسبب إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا فرض الإدارة الذاتية وحالة الطوارئ في المناطق التي يسيطر عليها جنوب اليمن.
 
كما أعلنت الإمارات على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، "معارضتها" لإعلان المجلس الانتقالي، "داعية" إلى التطبيق الكامل لاتفاق الرياض بشأن الجنوب الموقع في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. 
 
ويأتي الرفض الرسمي الإماراتي بعيد إعلان مماثل من قبل التحالف السعودي الإماراتي في اليمن الذي "أكد ضرورة عودة الأوضاع" إلى سابق عهدها في عدن بعد إعلان المجلس الانتقالي.
 
وقال غريفيث -في بيان صحفي- اليوم إن تحول الأحداث الأخير في عدن مخيّب للآمال خاصة أن المدينة ومناطق أخرى في الجنوب لم تتعافَ بعدُ من السيول الأخيرة وتواجه خطر جائحة كورونا.
 
كما دعا غريفيث إلى الإسراع في تنفيذ اتفاق الرياض الذي ينص على مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في المشاورات بشأن الحل السياسي النهائي لإنهاء الصراع في اليمن، داعيا جميع الفاعلين السياسيين للتعاون "بحسن نية والامتناع عن اتخاذ إجراءات تصعيدية".
 
بدوره، أعلن التحالف السعودي الإماراتي ضرورة إلغاء أي خطوة تخالف اتفاق الرياض، وأوضح أنه اتخذ خطوات عملية لتنفيذ الاتفاق الذي يمثل الإطار الذي أجمع عليه الطرفان -الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي- لتوحيد الصفوف وعودة مؤسسات الدولة والتصدي لخطر الإرهاب.
 
وشدد التحالف على أن المسؤولية تقع على الأطراف الموقعة على الاتفاق لاتخاذ خطوات واضحة باتجاه تنفيذ بنوده، ووقف أي تحركات تصعيدية.
 

نسف للجهود
من جهتها، وصفت الحكومة اليمنية أمس إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي الإدارة الذاتية لجنوب اليمن بأنه نسف للجهود المبذولة منذ أشهر من أجل تطبيق اتفاق الرياض ومعالجة تداعيات التمرد المسلح الذي وقع مطلع أغسطس/آب الماضي.
 
وحمّلت الحكومة في بيان المجلس وقادته الموجودين في أبو ظبي المسؤولية الكاملة عن عدم تنفيذ اتفاق الرياض، كما جددت دعوتها للتحالف السعودي الإماراتي لتحمُّل مسؤولياته التاريخية تجاه وحدة اليمن وسلامة أراضيه.
 
ودعت الحكومة اليمنية المجتمعَ الدولي والأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي إلى إدانة ما وصفته بـ "الانقلاب"، ودعم الحكومة الشرعية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن الخاصة باليمن.
المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت الحكومة اليمنية إن إعلان المجلس الانتقالي حالة الطوارئ والإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية يعد تمردا واضحا وانقلابا صريحا على اتفاق الرياض، واستكمالا للتمرد المسلح على الدولة في أغسطس/آب 2019.

دعا وزير الخارجية اليمني السعودية لاتخاذ موقف واضح وإجراءات صارمة تجاه استمرار ما وصفه بتمرد المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، وإعلانه "الحكم الذاتي"، بينما رفضت ست محافظات يمنية هذه الخطوة.

أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن المدعوم إماراتيا الإدارة الذاتية للمناطق التي يسيطر عليها في جنوب البلاد ابتداء من منتصف ليل 25 أبريل/نيسان، ووصفت الحكومة الشرعية ما حدث بالتمرد المسلح.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة