بعد وفاة الحامد.. شقيقة الهذلول تحذر من تصفية أختها داخل سجون السعودية

أسرة الهذلول كشفت في أغسطس/آب الماضي أن لجين رفضت الإفراج عنها مقابل بيان مصور تنفي فيه تعرضها للتعذيب (مواقع التواصل)
أسرة الهذلول كشفت في أغسطس/آب الماضي أن لجين رفضت الإفراج عنها مقابل بيان مصور تنفي فيه تعرضها للتعذيب (مواقع التواصل)
عبّرت علياء شقيقة المعتقلة في السجون السعودية لجين الهذلول عن مخاوفها وأسرتها على مصير أختها داخل السجن خاصة بعد أن قطعت أحد اتصالاتها بها منذ نحو أربعة أسابيع دون سبب واضح. 
 
وقالت علياء -في تغريدة على حسابها في تويتر- إن أختها بكت خلال اتصالاهما الأخير وعلى غير عادتها "بكاءً حارا"، بعد أن أخبرتها بوفاة جدهما. 
 
واستطردت قائلة إن بكاء لجين قد يكون لأسباب أخرى لا تستطيع الإفصاح عنها من معتقلها، محذرة من أن تكون ضحية محاولات للقتل البطيء، خاصة بعد المصير الذي لقيه الحقوقي السعودي عبد الله الحامد، الذي توفي حديثا داخل محبسه.
 

 
كما قالت علياء -في تغريدة ثانية- إنها تعرضت لتهديدات عبر حسابها على تويتر، حيث توعدتها حسابات وهمية بالقتل وأن تلقى شقيقتها لجين مصير عبد الله الحامد نفسه.
 
وأرفقت علياء بتغريدتها ما يبدو أن محادثة مع حساب وهمي يتوعدها بأن تلقى وشقيقتها حتفهما، معلقة عليها بعبارة "القتل مو لعبة".
 
يشار إلى أن السلطات اعتقلت قبل أزيد من عام الناشطة الحقوقية لجين الهذلول وأزيد من 12 من النشطاء في مجال الدفاع عن حقوق المرأة في السعودية.
 
وكشفت أسرتها منتصف أغسطس/آب الماضي أنها رفضت عرضا بالإفراج عنها مقابل بيان مصور بالفيديو تنفي فيه تقارير عن تعرضها للتعذيب أثناء احتجازها.
 
وتأتي هذه التطورات في ملف لجين بعد أيام قليلة من وفاة الحقوقي عبد الله الحامد داخل السجن، حيث نشر حساب "معتقلي الرأي" يوم 24 من الشهر الجاري تغريدة تؤكد وفاته بسبب "إهمال صحي متعمد أوصله إلى جلطة دماغية أودت بحياته".
 
ولقي الخبر إدانة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي ومن قبل المنظمات الحقوقية الدولية التي نعت الحامد ووصفته بـ"البطل الذي لا يعرف الخوف".
 
وكان الحامد -وهو أحد مؤسسي مشروع "حسم" الإصلاحي بالسعودية- قد اعتقل في مارس/آذار 2013 وحكم عليه بالسجن 11 عاما، من دون توضيح أسباب الحكم.

 
المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة