ترامب بصدد وقف مؤتمره الصحفي حول كورونا ومعلومات عن عزمه تغيير وزير الصحة

ترامب عاد لاتهام الصحافة الأميركية بتزييف الحقائق وخداع الجمهور (رويترز)
ترامب عاد لاتهام الصحافة الأميركية بتزييف الحقائق وخداع الجمهور (رويترز)
يتجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف مؤتمره الصحفي اليومي بشأن تعاطي إدارته مع فيروس كورونا المستجد، فيما أفادت تقارير صحفية بتفكيره في تغيير وزير الصحة أليكس أزار.
  
وقال الرئيس الأميركي السبت إن مؤتمراته الصحافية اليومية حول فيروس كورونا المستجد لا تستحق أن يسخّر لها وقتا، وذلك بعد يومين من الجدل الذي أثاره في العالم لاقتراحه حقن أجسام المرضى بمواد معقمة لمكافحة كوفيد-19.
 
وكتب على تويتر "ما النفع من عقد مؤتمرات صحافية في البيت الأبيض حين يكون كل ما تقوم به وسائل الإعلام الموجهة هو طرح أسئلة عدائية، وترفض لاحقا نقل الوقائع بدقة".
 
وتابع "يسجلون متابعة قياسية من الجمهور ولا يحصل الشعب الأميركي سوى على أخبار كاذبة. الأمر لا يستحق العناء ولا إضاعة الوقت!".
 
ويبدو أن تصريحات ترامب تؤكد أنه ينوي وقف مؤتمراته الصحافية التي تنقلها قنوات تلفزيونية، وتستمر أحيانا أكثر من ساعتين. 
 
وبحسب وسائل إعلام أميركية، فإن سبب هذا التوجه هو استياء الرئيس من الأسئلة عن طريقته لمعالجة الأزمة الصحية.
 
وتعتبر الولايات المتحدة البلد الأكثر تضررا من الفيروس على مستوى العالم، حيث شهدت تسجيل أكثر من 53 ألف وفاة.
 
وكان الرئيس الأميركي أثار الخميس الماضي استغراب الأوساط الطبية والإعلامية، عندما قال "أرى أن المعقمات تقضي عليه (فيروس كورونا) في دقيقة. دقيقة واحدة. هل من طريقة للقيام بشيء مماثل مع حقنة (في الجسم)؟".
 
إلا أن الرئيس حاول التقليل من شأن تصريحاته، وأكد الجمعة أنه كان يتحدث "بسخرية" عن هذه المسألة.
 
ومساء الجمعة، أنهى مؤتمره الصحافي بعد 20 دقيقة، ورفض الإجابة عن أي سؤال.
 

وأمس السبت لم يعقد البيت الأبيض أي مؤتمر صحافي، بعد أن نظم 50 مؤتمرا صحافيا خلال شهرين.

 
يشار إلى أن ترامب ينوي الترشح لولاية رئاسة ثانية في نوفمبر\تشرين الثاني المقبل، وقد استخدم هذه المؤتمرات للتباهي بالسياسات التي تنتهجها إدارته ورفض الانتقادات الموجهة لها، مهاجما الصين والديمقراطيين والصحافيين الأميركيين.
 
خيبة أمل
في سياق متصل، قالت صحيفتا "وول ستريت جورنال" و"بوليتيكو" إن إدارة ترامب تفكر في تغيير وزير الصحة والخدمات الإنسانية أليكس أزار، بسبب خطوات خاطئة اتخذت في بداية التعامل مع جائحة فيروس كورونا.
 
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن ستة أشخاص على دراية بالمناقشات، أن خيبة الأمل في أزار تزيد لكن الإدارة تحجم عن إجراء تغييرات كبيرة، في الوقت الذي تسعى فيه البلاد لوقف الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 53 ألف شخص في الولايات المتحدة.
 
لكن جود دير المتحدث باسم البيت الأبيض نفى ذلك، وقال إن وزارة الصحة بقيادة أزار تواصل الريادة في عدد من أولويات الرئيس، وأضاف أن "أي تكهن بشأن الأفراد يتسم بعدم المسؤولية ويعد تشتيتا عن ردنا كحكومة على كوفيد-19".
 
وقالت المتحدثة باسم وزارة الصحة كايتلين أوكلي "الوزير أزار مشغول في التعامل مع أزمة عالمية للصحة العامة، وليس لديه وقت للمكائد".
المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تجاوزت وفيات كورونا بالعالم 200 ألف، وتوقع إحصاء لرويترز بلوغ حالات الإصابة ثلاثة ملايين بغضون أيام مع تصاعد أرقام الضحايا بأميركا وبريطانيا. وقررت السعودية رفع جزئي لحظر التجول عدا مكة.

26/4/2020
المزيد من سياسة
الأكثر قراءة