لمنع الجهود الفلسطينية لمكافحة كورونا.. قوات الاحتلال تقتحم بلدة شرق رام الله

أحد جنود الاحتلال خلال مواجهات سابقة مع محتجين فلسطينيين بالضفة الغربية (رويترز)
أحد جنود الاحتلال خلال مواجهات سابقة مع محتجين فلسطينيين بالضفة الغربية (رويترز)

اقتحمت قوات الاحتلال الإٍسرائيلي بلدة كفر عقب شرق مدينة رام الله، وأزالت لافتات تحمل اسم السلطة الفلسطينية، بذريعة أنها منطقة تتبع لبلدية القدس.

وبحسب مراسل الجزيرة، فقد منعت قوات الاحتلال الأجهزة الأمنية والصحية الفلسطينية من مواصلة عملها في محاولة فرض العزل المنزلي على مواطني البلدة، بعدما تفشى فيها وباء كورونا المستجد (كوفيد-19).

وقد رشق شبان فلسطينيون هذه القوات بالحجارة، بينما كان جنودها يتوغلون في قلب القرية ويزيلون اللافتات، وجاء ذلك انتقاما لما أقدمت عليه سلطات الاحتلال.

وكانت القوات الإسرائيلية المحتلة قد هددت أجهزة الأمن الفلسطينية بالتصدي لها ومنعها من مواصلة عملها داخل هذه القرية، التي تقع خلف جدار الفصل وتتبع لبلدية الاحتلال إداريا وأمنيا، وقد زاد عدد الإصابات بفيروس كورونا فيها على العشرين إصابة حتى الآن.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

ما بين "حصار الاحتلال وكورونا" تزداد معاناة سكان القدس، فمع ما تتعرض له المدينة المقدسة من انتهاكات مستمرة مثّل انتشر الوباء كابوسا جديدا ليفاقم مشكلاتها الصحية والإنسانية والديموغرافية.

المزيد من إجراءات أمنية
الأكثر قراءة