بعد التعليق الأميركي لمساعداتها.. الصين تتبرع بـ30 مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية

WUHAN, CHINA - APRIL 21:(CHINA OUT)Job applicants read recruitment information at an on-site job fair on April 21, 2020 in Wuhan, Hubei Province,China. An on-site job fair was held in Wuhan on Tuesday with strict epidemic prevention measures. Over 1,600 job vacancies from more than 40 enterprises were offered to applicants, involving a variety of industries like food, pharmaceuticals, logistics, manufacturing, garment, agriculture, etc. To offset COVID-19's impact on the job market, China has taken measures to ensure employment and promote work resumption, according to the Ministry of Human Resources and Social Security (MHRSS).(Photo by Getty Images)
مدينة ووهان بؤرة تفشي فيروس كورونا في الصين (غيتي)

أعلنت الصين اليوم تقديمها ثلاثين مليون دولار لمنظمة الصحة العالمية، ضمن مساعي مكافحة فيروس كورونا، وذلك بعد تعليق الولايات المتحدة مساعداتها للمنظمة، على خلفية اتهامها "بمحاباة" بكين.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ إن هذا المبلغ "سيستخدم في الوقاية من وباء كوفيد-19 ومراقبته ودعم تطوير الأنظمة الصحية في الدول النامية".

وأكد المتحدث أن الصين دفعت من قبل عشرين مليون دولار لهذه المؤسسة، في إشارة إلى هبة قُدمت في مارس/آذار الماضي على ما يبدو.

وقال غينغ شوانغ إن دعم منظمة الصحة العالمية في لحظة حرجة من الكفاح العالمي ضد الوباء هو الدفاع عن مُثل ومبادئ التعددية، والدفاع عن مكانة الأمم المتحدة وسلطتها، وفق تعبيره.

وعلقت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي دفع مساهماتها المالية في منظمة الصحة العالمية، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، بعد أن اتهمتها "بمحاباة" بكين.

كما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب "سوء إدارة" المنظمة لأزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، الذي أدى إلى وفاة أكثر من 180 ألف شخص منذ ظهوره في الصين أواخر 2019.

وأثار قرار ترامب موجة تنديد واسعة في العالم، من باريس إلى برلين، مرورا بموسكو.

واعتبر منتقدو ترامب تعليق المساهمة الأميركية نصرا رمزيا للحكومة الصينية، التي قد توسع نفوذها داخل منظمة الصحة العالمية.

من جانبه، انتقد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الصين مجددا أمس الأربعاء بسبب تفشي فيروس كورونا، واتهمها بجعلها الوباء فرصة لترويع جيرانها، لكنه رحب في الوقت نفسه بتقديمها إمدادات طبية ضرورية لبلاده.

وقال في مؤتمر صحفي إن الولايات المتحدة "تعتقد بقوة" أن بكين لم تبلّغ عن تفشي الفيروس في الوقت المناسب، في انتهاك لقواعد منظمة الصحة العالمية، وتقاعست عن الإبلاغ عن انتقاله بين البشر "لمدة شهر، حتى انتشاره في كل الأقاليم داخل الصين".

وأضاف أن بكين أوقفت فحص عينات جديدة "ودمرت عينات مأخوذة" بالفعل، وتقاعست عن تقديم عينات للعالم الخارجي؛ "مما جعل من المستحيل تتبع تطور المرض".

وواشنطن هي الممول الأكبر لمنظمة الصحة، الهيئة متعددة الأطراف التي أنشئت عام 1948، ويتوقف عملها ومهامها على الأموال التي تقدمها دولها الأعضاء وهبات بعض المانحين.

ولفت الرئيس الأميركي إلى أن حصة بلاده في تمويل منظمة الصحة تتراوح بين أربعمئة وخمسمئة مليون دولار في السنة، مقابل نحو أربعين مليون دولار -"وحتى أقل"- للصين.

أما بكين فاعتبرت أن قرار تعليق المساهمة المالية الأميركية "سيُضعف قدرات منظمة الصحة العالمية، وسيقوّض التعاون الدولي ضد الوباء"، وحثّت الولايات المتحدة على "تحمل مسؤولياتها والتزاماتها بجدية".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

جائحة كورونا.. تبادل الاتهامات بين أميركا والصين

رفعت ميزوري الأميركية دعوى ضد الصين بتهمة إخفاء خطورة وباء كورونا والتسبب بأضرار بشرية ومادية فادحة للولاية وفي العالم، كما طالبت أستراليا بتحقيق دولي على خلفية التهمة ذاتها.

Published On 22/4/2020
BERLIN, GERMANY - APRIL 23: Employees of the Berlin-Mitte district health office wearing PPE protective gear, including masks, visors and suits, demonstrate taking a throat swab from a city employee during a press opportunity at Berlin's first drive-in Covid-19 testing facility the day before its opening during the coronavirus crisis on April 23, 2020 in Berlin, Germany. Germany is seeking to expand its Covid-19 testing capacity in order to test not only health and emergency workers and people with Covid-19 symptoms, but also other parts of the population who might be asymptomatic. (Photo by Sean Gallup/Getty Images)

زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على الصين على خلفية نشأة فيروس كورونا المستجد في أراضيها. كما تقود أستراليا حراكا لفتح تحقيق دولي للكشف عن أصل الفيروس، وهو ما رفضته بكين.

Published On 23/4/2020
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة