ترامب مهددا: سننسف الزوارق الإيرانية إذا اقتربت مجددا من سفننا في الخليج

أربعة زوارق إيرانية خلال اقترابها قبل أسبوع من سفينة حربية أميركية تبحر في مياه الخليج (رويترز)
أربعة زوارق إيرانية خلال اقترابها قبل أسبوع من سفينة حربية أميركية تبحر في مياه الخليج (رويترز)
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"نسف" أي زوارق إيرانية تقترب من السفن الحربية الأميركية في مياه الخليج، وذلك بعد أسبوع من حادث وصفته واشنطن بالاستفزازي.
 
وفي تصريحات أدلى بها في واشنطن كرر ترامب وعيده لطهران، محذرا من أن البحرية الأميركية لن تتردد في استخدام القوة في حال أعاد الإيرانيون الكرّة.
 
وفي هذا السياق، قال "لن نقبل بهذا، إذا فعلوا هذا، إذا عرضوا سفننا للخطر وعرضوا طواقمنا وبحارتنا البواسل للخطر فلن أسمح بذلك، وسننسفهم نسفا".
 
وكان الرئيس الأميركي كتب في تغريدة على تويتر أنه أمر قوات البحرية الأميركية بتدمير أي زوارق إيرانية إذا اقتربت من السفن الأميركية في مياه الخليج وقامت باستفزازها.

وقالت البحرية الأميركية قبل أسبوع إن زوارق إيرانية اقتربت من ست سفن أميركية في السادس من الشهر الجاري أثناء قيامها بمهام تدريبية في مياه الخليج.

وذكر بيان للأسطول الخامس الأميركي أن الزوارق الإيرانية اقتربت عدة مرات من السفن الأميركية لمسافة تراوحت بين 9 و45 مترا.

رواية إيران
في المقابل، ذكر الحرس الثوري أن تحرك الزوارق الإيرانية جاء عقب اعتراض سفن أميركية سفينة إيرانية وهي في طريق عودتها من مهمة في جنوب شرقي جزيرة فارسي الإيرانية.

ووصف الحرس الثوري الرواية الأميركية لما حدث في السادس من الشهر الحالي "بالنسخة الهوليودية المفرطة"، مشيرا إلى أنه زاد دورياته في المياه الخليجية للحد مما وصفها بالمغامرات والسلوك غير المهني للقوات الأميركية.

وتكررت حوادث اقتراب الزوارق العسكرية الإيرانية بشدة من القطع الحربية الأميركية في عامي 2016 و2017، وفي عدة مناسبات أطلقت البحرية الأميركية طلقات تحذيرية على الزوارق الإيرانية لدى اقترابها بشدة منها.

وتملك البحرية الأميركية سلطة اتخاذ إجراء للدفاع عن النفس، لكن تصريح ترامب يمضي إلى ما يبدو أنه أبعد من ذلك، ومن المرجح أن يزيد ذلك حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

ازدياد التوتر
يشار إلى أن التوتر بين إيران والولايات المتحدة تصاعد في بداية العام، وذلك بعد أن قتلت الولايات المتحدة قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني في أوائل يناير/كانون الثاني الماضي.

وردت إيران يوم 8 يناير/كانون الثاني الماضي بهجوم صاروخي على قاعدة عين الأسد في العراق التي تتمركز فيها قوات أميركية، ولم يقتل في الهجوم أحد من القوات الأميركية لكن تم تشخيص إصابة أكثر من مئة منهم في وقت لاحق بارتجاجات في المخ.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي إن ما وصفه بالحضور الأميركي غير الشرعي في مياه الخليج يزعزع أمنه، نافيا اتهامات واشنطن بتعرض زوارق للحرس الثوري الإيراني الأربعاء لسفنها الحربية هناك.

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة