هجوم بالرصاص الحي على متظاهرين في بغداد والكاظمي مهدد بالفشل

ناشطون تحدثوا عن إطلاق الأمن الرصاص الحي على المتظاهرين في ساحة التحرير (مواقع التواصل)
ناشطون تحدثوا عن إطلاق الأمن الرصاص الحي على المتظاهرين في ساحة التحرير (مواقع التواصل)

هاجم مسلحون مجهولون المتظاهرين في ساحة التحرير بوسط بغداد اليوم الثلاثاء وأطلقوا النار عليهم، في أول يوم من رفع جزئي لحظر التجول في العاصمة العراقية، مما تسبب في مقتل أحدهم وجرح آخرين، حسب مصدر أمني.

وقال المصدر الأمني إن قوة من مكافحة الشغب حاولت تفريق محتجين عند مدخل ساحة التحرير من جهة ساحة الخلاني، ودارت مصادمات بين الطرفين.

وتداول ناشطون عراقيون على مواقع التواصل مقاطع فيديو تظهر الهجوم على المتظاهرين.

وشهدت بغداد وعدد من محافظات العراق رفعًا جزئيًّا لحظر التجول الذي استمر 34 يوما، وذلك بالسماح لبعض القطاعات باستئناف عملها خلال ساعات محددة.

وشهدت شوارع العاصمة مع ساعات الصباح الأولى عودة الحركة إليها بشكل ملحوظ، وكذلك عودة حركة الأسواق إلى سابق عهدها.

يأتي ذلك مع استمرار مخاوف من تفشي الفيروس الذي أربك الحياة العامة في البلاد، وأثر بشكل واضح على شريحة واسعة من العراقيين، خاصة أصحاب الدخل المحدود.

‪مصادر تتحدث عن تنصل الكتل السياسية من تخويلها للكاظمي‬ (مواقع التواصل)

حكومة الكاظمي
سياسيا، حذر تحالف "الفتح" الذي يتزعمه هادي العامري رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي من مواجهة مصير مشابه لمصير سلفه عدنان الزرفي، في حال عدم الالتزام بمبادئ الاتفاق بين الجانبين.

وطالب القيادي في التحالف محمد الغبان في تغريدة على تويتر رئيس الوزراء المكلف بالالتزام بهذه المبادئ لأنها السبيل الوحيد لحل الأزمة السياسية في البلاد.

وقال سياسيون على مواقع التواصل الاجتماعي إن الكتل السياسية بدأت تتنصل من تخويلها للكاظمي باختيار تشكيلته الوزارية وصارت تفرض عليه أسماء وتطالب بوزارات، بينما أكد آخرون أن خلافات نشبت بين الكتل السياسية بشأن حصصها من الوزارات في حكومة الكاظمي.

المصدر : مواقع التواصل الاجتماعي + وكالات

حول هذه القصة

أصبحت كلماتهم شعارات يرددها المحتجون في المظاهرات، فيما ارتفعت صورهم وهم يبتسمون أو يهتفون على واجهات المباني المحيطة بساحات الاعتصام في أغلب المحافظات، ليكونوا رموزا وأيقونات ثورية بارزة بعد رحيلهم.

20/4/2020
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة