"كانوا مرتاحين".. نشطاء ينتقدون ازدواجية تعامل السعودية مع قتلة خاشقجي ومعتقلي الرأي

كاميرات مراقبة تظهر بعضا ممن اتهمتهم السلطات التركية بتنفيذ جريمة اغتيال خاشقجي في أكتوبر/تشرين الأول 2018 (الجزيرة)
كاميرات مراقبة تظهر بعضا ممن اتهمتهم السلطات التركية بتنفيذ جريمة اغتيال خاشقجي في أكتوبر/تشرين الأول 2018 (الجزيرة)

استهجن نشطاء سعوديون ما أسموها "الازدواجية" في تعامل سلطات المملكة مع المتهمين باغتيال الصحفي جمال خاشقجي ومع معتقلي الرأي خلال جلسات محاكماتهم.

ويأتي ذلك بعد نشر إفادة لممثل القنصلية التركية في المملكة، أكد فيها أنه حضر جلسات محاكمة المتهمين في قضية مقتل خاشقجي، وأنهم "كانوا مرتاحين وغير مكبلين".

وقال عبد الله العودة -نجل الداعية السعودي سلمان العودة المعتقل في السعودية منذ سبتمبر/أيلول 2017- إن السلطة تحمي قتلة خاشقجي وتعفو عنهم في وقت تُقيد فيه يد وأرجل "شيخ الدستوريين وزعيم الإصلاح" في السعودية الدكتور عبد الله الحامد في المحكمة، ويهملونه طبيا حتى أصيب بجلطة.

ويؤكد عبد الله -في تغريدة له على تويتر- أنه يتم فعليا حماية قتلة خاشقجي وتجهيز العفو عنهم في مرحلة ما، لطي قضية تورّطت فيها أهم أجهزة الدولة وأسوأ شخصيات البلاد.

بدوره استذكر الناشط الحقوقي يحيى عسيري ما حصل مع المعتقل السعودي وليد أبو الخير، حين أراد احتضان ابنته في المحكمة ولم يقبل حينها عناصر الأمن فك يديه، وأصر أن يحملها مقيد اليدين.

وأضاف أن من بين المتهمين في قضية اغتيال خاشقجي، كان أحمد عسيري النائب السابق لرئيس الاستخبارات العامة السعودية والمتهم الرئيسي في اغتيال خاشقجي، وهو يأتي من بيته إلى المحكمة وليس من السجن.

وأردف قائلا إن سعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد السعودي محمد بن سلمان وأحد المتهمين الرئيسيين في القضية، لم يحضر ولا مرة إلى المحكمة.

أما الناشطة السعودية هالة الدوسري، فقد تحدثت عن ظروف نشطاء وناشطات معتقلين خلال المحاكمات وفي مقار العلاج والزيارات، وهم مكبلو الأيدي والأرجل.

في المقابل، اعتبر مغردون موالون للسلطة أن ما نُشر عن حضور ممثل القنصلية التركية في المملكة جلسات المحاكمة ليس سوى دليلا على "نزاهة القضاء" السعودي.

 

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة