ظريف لترامب: إيران لا تبدأ الحروب لكنها تلقن الدروس لمن يبدأ

وزير الخارجية الإيراني يتهم الولايات المتحدة بأنها تكذب وتغش وتغتال خفية (الأناضول)
وزير الخارجية الإيراني يتهم الولايات المتحدة بأنها تكذب وتغش وتغتال خفية (الأناضول)

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده ليس لها وكلاء بل أصدقاء، وإنها لا تبدأ الحروب بل تلقن من يفعلون ذلك الدروس، وذلك ردا على اتهامات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن طهران أو وكلاءها يخططون لمهاجمة أهداف أميركية بالعراق.

وكتب ظريف في تغريدة نشرها على تويتر اليوم الخميس "لا يضللكم دعاة الحرب مجددا، يا ترامب إيران لها أصدقاء لا يمكن أن يكون لأحد ملايين الوكلاء، وعلى خلاف الولايات المتحدة التي تكذب وتغش وتغتال خفية، تتحرك إيران من منطلق الدفاع عن النفس فحسب". وتابع "لا تبدأ إيران أي حروب وإنما تعطي دروسا لمن يفعل ذلك".

وكان ترامب قد حذر أمس إيران من أنها ستدفع ثمنا باهظا في حال شنت هي أو وكلاؤها هجوما على القوات أو المصالح الأميركية في العراق، لافتا إلى وجود "معلومات واعتقاد راسخ" بوجود خطط لهجوم مباغت.

وقبل ذلك بثلاثة أيام، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أميركي وجود مؤشرات تفيد بأن كتائب حزب الله العراقي تسعى لمهاجمة مصالح عسكرية أو دبلوماسية أميركية في العراق، وأنها أصبحت أكثر جرأة في ذلك.

وأفادت الصحيفة نقلا عن مصدرين اثنين بأن إدارة ترامب بحثت في 11 مارس/آذار الماضي قائمة من الأهداف، منها مواقع مرتبطة بالحرس الثوري في إيران وسوريا، إلا أن المقترح رُفض مخافة أن يترتب عليه تصعيد أكبر.

وتعرضت قواعد عسكرية -تضم قوات أميركية وسفارات أجنبية، لا سيما البعثة الدبلوماسية الأميركية ببغداد- لأكثر من عشرين ضربة صاروخية منذ أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتزايدت وتيرة الهجمات على الأميركيين بالعراق بعد اغتيال قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي بغارة أميركية قرب مطار بغداد يوم 3 يناير/كانون الثاني الماضي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ما إن تنتهي الأزمة الطارئة لكورونا، يتعيّن على إيران مواجهة سؤال أرّقها لسنوات: هل سيكون من حق المهنيين الصحيّين، الذين شنّوا هذه المعركة وانتصروا، المشاركة بالحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للبلاد؟

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة