هل أنجب أسانج طفليه أثناء احتجازه؟ شركة إسبانية تجسست عليه وحققت في أبوته

محامية أسانج "وقعت في حبه" قبل خمس سنوات وينويان الزواج بعد إنجاب الطفلين (غيتي)
محامية أسانج "وقعت في حبه" قبل خمس سنوات وينويان الزواج بعد إنجاب الطفلين (غيتي)

امتد التجسس -الذي تعرض له جوليان أسانج مؤسس ويكيليكس -خلال السنوات السبع التي قضاها بسفارة الإكوادور في لندن- إلى علاقاته الأكثر حميمية وذلك في مسعى للتحقق من أبوته للطفلين اللذين قالت محاميته ستيلا موريس (37 عاما) إنه أنجبهما منها خلال فترة احتجازه هناك.

وأفادت صحيفة إلباييس أن شركة الأمن الإسبانية "أندركوفر غلوبال أس أل" -التي كانت مكلفة بحماية السفارة- قامت بمراقبة كل الذين زاروا أسانج، كما أنها حققت فيما إذا كان قد أنجب أطفالا خلال هذه الفترة.

ويخضع صاحب الشركة (ديفيد موراليس) ومسؤول عسكري سابق للتحقيق من قبل المحكمة العليا الإسبانية، بتهمة التجسس على اجتماعات أسانج مع محاميه وبتهمة تسليم معلومات لوكالة المخابرات المركزية الأميركية.

ويشكك موراليس في أن الطفل -الذي كان يرافق ستيفن هوو (ممثل وصديق لأسانج كان يزوره بانتظام)- قد يكون بالفعل ابن أسانج (48 عاما) من محاميته. وكان هوو يقول لمسؤولي الأمن إن ذلك الطفل من صلبه.

وقد أعطى صاحب الشركة الأمنية أوامر بسرقة حفاضات الطفل لتحليل محتويات الحمض النووي والتحقق من هوية والده. وتشير مواد فيديو وأخرى وثائقية -حصلت عليها إلباييس- إلى أنه تم إعداد تقارير سرية حول موريس وهوو.


مظاهرة سابقة في لندن تطالب بالإفراج عن أسانج (رويترز)

تجسس على الحياة الحميمية
ويعكس تقرير لشركة "أندركوفر غلوبال إس إل" -عن زيارات هوو، بتاريخ 27 أكتوبر/تشرين الأول 2017- مدى هوس موراليس وفريقه بالكشف عن أهم أسرار أسانج ومعرفة التفاصيل الأكثر حميمية عن حياته الشخصية خلال احتجازه بالسفارة.

وأفادت الصحيفة الإسبانية أن موظفًا سابقا بشركة الأمن نبه محامية أسانج إلى تلك الخطط، ونقلت عنه قوله إنهم أرادوا إثبات أبوته للطفل في محاولة لإيذائه، ولتحقيق ذلك الهدف كانت هناك محادثات مع ثلاثة مختبرات في مدريد لمعرفة سبل إثبات الأبوة. وحسب أحد تلك المختبرات فإنه لا يمكن استخراج الحمض النووي من البراز، وبالتالي كانت هناك محاولة للحصول على مصاصة الطفل.

وتم القبض على موراليس في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وأُفرج عنه، في حين يواصل القضاء الإسباني التحقيق بسبب انتهاكات مزعومة للخصوصية، إلى جانب الاختلاس والرشوة وغسل الأموال. وبدأ التحقيق الجنائي بالقضية بعد أسابيع قليلة من كشف إلباييس مواد مصورة وصوتية وثائقية تظهر أن الشركة الأمنية تجسست على اجتماعات أسانج مع محاميه ومساعديه.

وكانت المحامية المنحدرة من جنوب أفريقيا قد اعترفت بأن أسانج -الذي تطلب الولايات المتحدة تسلمه لمحاكمته بتهمة التجسس- هو والد ابنيها اللذين يبلغان من العمر سنتين وسنة واحدة.

ونشرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني صورا لأسانج مع ابنيه، ومقابلة مع المحامية التي قالت إنها "وقعت في حب" أسانج قبل خمس سنوات، وإنهما ينويان الزواج.

المصدر : إلباييس

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة