مات بعضهم جوعا.. سفينة لاجئين من الروهينغا تعود لبنغلاديش بعد رفضها بماليزيا

epa08210785 A view of victims' bodies covered in sheets lying on a quay after a trawler capsized off the Bay of Bengal, in Teknaf, Cox's Bazar District, Bangladesh, 11 February 2020. According to local media reports, at least 15 Rohingya refugees died after a trawler on its way to Malaysia sank off the coast in the Bay of Bengal, near St Martin's Island. Some 65 people were said to have been rescued alive, media added. The victims are said to be mostly women from Rohingya camps located in Teknaf and Ukhia Upazila of Cox's Bazar. EPA-EFE/STRINGER
جثث لاجئين من الروهينغا قرب كوكس بازار ببنغلاديش عقب غرق قاربهم المتجه إلى ماليزيا في فبراير/شباط الماضي (الأوروبية)

احتجزت السلطات في بنغلاديش أكثر من ثلاثمئة لاجئ من مسلمي الروهينغا لدى عودتهم إلى سواحلها بعد فشل محاولتهم الوصول إلى ماليزيا بحرا، حيث توفي أكثر من عشرين مسافرا جوعا على السفينة التي ضلت طريقها في البحر لشهرين.

وقال مسؤول في حرس السواحل في بنغلاديش اليوم الخميس، إن ما لا يقل عن 24 من أبناء عرقية الروهينغا لقوا حتفهم على متن سفينة تم إنقاذها أمس، وعلى متنها 382 شخصا.

وأضاف أن الذين عثروا عليهم "كانوا في البحر لنحو شهرين وأنهكهم الجوع"، وقد تم اتخاذ "قرار نهائي" بإرسالهم إلى ميانمار المجاورة.

وقال مراسل الجزيرة في ماليزيا إن البلاد أغلقت كل السواحل لمنع وصول فيروس كورونا، مما اضطر السفينة للعودة.

وأضاف المراسل أن خفر السواحل قضى ثلاثة أيام في البحث عنهم، وسط أنباء عن ضياع سفينتين أخريين، وعن وفاة نحو خمسين شخصا.

وكان قرابة أربعمئة شخص، معظمهم من النساء والأطفال، ممن يعيشون سابقا في مخيمات اللاجئين في بنغلاديش، قد بدؤوا مغامرة في خليج البنغال قبل أكثر من شهرين للوصول إلى ماليزيا، لكن سلطاتها رفضت السماح للسفينة بدخول مياهها الإقليمية.

وجرف التيار السفينة لأسابيع في المياه الدولية، حتى عادوا أدراجهم إلى جنوب منطقة كوكس بازار في جنوب شرقي بنغلاديش، حيث يوجد أكثر من مليون لاجئ في 34 مخيما للهاربين من الاضطهاد في ميانمار ذات الأغلبية البوذية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

Judge Cuno Tarfusser (C), judge Chang-ho Chung (R) and judge Marc Perrin de Brichambautat (L) issue a ruling on South Africa's failure to arrest Sudanese President Omar al-Bashir during a three-day visit in June 2015, during a session of the International Criminal Court in The Hague, Netherlands, July 6, 2017. REUTERS/Evert Elzinga/Pool

بينما تحركت المحكمة الجنائية الدولية للدفاع عن بنغلاديش العضو بنظام روما الأساسي، فإنها تركت الدفاع عن دول أطراف فيه ومتضررة من جريمة تهجير السوريين؛ فهل المحكمة تدافع عن نظام الأسد؟!

opinion by عبد المجيد بركات
Published On 4/9/2019
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة