مات بعضهم جوعا.. سفينة لاجئين من الروهينغا تعود لبنغلاديش بعد رفضها بماليزيا

جثث لاجئين من الروهينغا قرب كوكس بازار ببنغلاديش عقب غرق قاربهم المتجه إلى ماليزيا في فبراير/شباط الماضي (الأوروبية)
جثث لاجئين من الروهينغا قرب كوكس بازار ببنغلاديش عقب غرق قاربهم المتجه إلى ماليزيا في فبراير/شباط الماضي (الأوروبية)

احتجزت السلطات في بنغلاديش أكثر من ثلاثمئة لاجئ من مسلمي الروهينغا لدى عودتهم إلى سواحلها بعد فشل محاولتهم الوصول إلى ماليزيا بحرا، حيث توفي أكثر من عشرين مسافرا جوعا على السفينة التي ضلت طريقها في البحر لشهرين.

وقال مسؤول في حرس السواحل في بنغلاديش اليوم الخميس، إن ما لا يقل عن 24 من أبناء عرقية الروهينغا لقوا حتفهم على متن سفينة تم إنقاذها أمس، وعلى متنها 382 شخصا.

وأضاف أن الذين عثروا عليهم "كانوا في البحر لنحو شهرين وأنهكهم الجوع"، وقد تم اتخاذ "قرار نهائي" بإرسالهم إلى ميانمار المجاورة.

وقال مراسل الجزيرة في ماليزيا إن البلاد أغلقت كل السواحل لمنع وصول فيروس كورونا، مما اضطر السفينة للعودة.

وأضاف المراسل أن خفر السواحل قضى ثلاثة أيام في البحث عنهم، وسط أنباء عن ضياع سفينتين أخريين، وعن وفاة نحو خمسين شخصا.

وكان قرابة أربعمئة شخص، معظمهم من النساء والأطفال، ممن يعيشون سابقا في مخيمات اللاجئين في بنغلاديش، قد بدؤوا مغامرة في خليج البنغال قبل أكثر من شهرين للوصول إلى ماليزيا، لكن سلطاتها رفضت السماح للسفينة بدخول مياهها الإقليمية.

وجرف التيار السفينة لأسابيع في المياه الدولية، حتى عادوا أدراجهم إلى جنوب منطقة كوكس بازار في جنوب شرقي بنغلاديش، حيث يوجد أكثر من مليون لاجئ في 34 مخيما للهاربين من الاضطهاد في ميانمار ذات الأغلبية البوذية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

بينما تحركت المحكمة الجنائية الدولية للدفاع عن بنغلاديش العضو بنظام روما الأساسي، فإنها تركت الدفاع عن دول أطراف فيه ومتضررة من جريمة تهجير السوريين؛ فهل المحكمة تدافع عن نظام الأسد؟!

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة