لمكافحة كورونا.. الدول الكبرى تتحرك لدعم دعوة أممية لهدنة شاملة في العالم

US President Donald Trump at the Elysee Palace- - PARIS, FRANCE - NOVEMBER 10: French President Emmanuel Macron (R) welcomes U.S. President Donald Trump (L) at the Elysee Palace in Paris, France on November 10, 2018.
ماكرون يقول إنه حصل على موافقة ترامب لدعم الهدنة العالمية (الأناضول)

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه اتفق مع زعماء الولايات المتحدة والصين وبريطانيا على دعم دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى هدنة عالمية، للتركيز على مواجهة فيروس كورونا، كما ذكرت موسكو أنها تدرس المقترح.

وفي تصريحات إذاعية، كشف ماكرون أن الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أكدوا جميعا دعمهم دعوة أطلقها غوتيريش في 23 مارس/آذار الماضي إلى هدنة عالمية.

وأضاف الرئيس الفرنسي أنه سيتحدث خلال الساعات المقبلة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، معربا عن اعتقاده بأن بوتين سيوافق على الدعوة للهدنة، ليتم الإعلان عنها بطريقة رسمية وقوية وفعالة قريبا.

وفي موسكو، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين اليوم الأربعاء "من الواضح أن العمل مستمر، الدبلوماسيون يعملون، ما إن يستكمل العمل ونتفق مع الشركاء ستصدر بيانات بهذا الشأن".

ودعا مبعوثو الأمم المتحدة السبت الماضي إلى وقف فوري لإطلاق النار في دول الشرق الأوسط، وحثوا جميع الأطراف المتحاربة على ترك الأعمال العدائية، وجددوا نداءات سابقة للتفرغ لمواجهة فيروس كورونا.

وأصدر مبعوثو الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط بيانا مشتركا دعوا فيه إلى تفعيل دعوة الأمين العام للأمم المتحدة التي أطلقها في 23 مارس/آذار الماضي، للتركيز على "المعركة الحقيقية"، في إشارة إلى مواجهة فيروس كورونا.

وتأتي هذه التحركات بعد أربعة أيام من صدور بيان مشترك وقع عليه مبعوثو الأمم المتحدة إلى سوريا والعراق واليمن ولبنان والمنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط دعوا فيه الأطراف المتحاربة في المنطقة إلى خطوات للتفاوض على وقف فوري للأعمال العدائية، والحفاظ على وقف إطلاق النار الحالي، والعمل مع الأمم المتحدة على وقف انتشار كورونا.

وكان غوتيريش قد دعا إلى هدنة عالمية، محذرا من انهيار النظام الصحي في الدول التي تعاني من الحروب واستهداف ما تبقى من الطواقم الطبية في العمليات القتالية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة