ثلث بحارة حاملة الطائرات الفرنسية مصابون بكورونا.. منظمة الصحة العالمية تعلن تجربة لقاحات ودول أوروبية تخفف قيود الحجر الصحي

أعلنت منظمة الصحة العالمية دخول ثلاثة لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد ملحة التجارب السريرية، فيما لجأت عدة دول للتخفيف من قيود الحجر الصحي، وأعلنت فرنسا أن أكثر من ثلث بحارة حاملة الطائرات شارل ديغول مصابون بالفيروس، وسط ارتفاع أعداد ضحايا الفيروس في العالم.

وكشف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن دخول ثلاثة لقاحات مضادة لجائحة كورونا مرحلة التجارب السريرية فضلا عن وجود أخرى قيد التطوير. 

وأعرب غيبريسوس في مؤتمر صحفي في جنيف عن أسفه لقرار الإدارة الأميركية بوقف مساهمتها في تمويل المنظمة لافتا إلى أنها تبحث مع شركائها كيفية تعويض العجز المترتب على وقف التمويل الأميركي.

وقال إن منظمة الصحة العالمية لا تقاتل فقط كوفيد-19 "ولكننا نعمل على علاج شلل الأطفال والحصبة والملاريا والإيبولا وفيروس نقص المناعة المكتسبة والسل وسوء التغذية والسرطان والسكري وأمراض الصحة النفسية وعدة أمراض أخرى". 

التروايح بالبيت
وقال قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش، الأربعاء، إن صلاة التراويح خلال شهر رمضان المقبل ستقام في البيوت، بسبب إغلاق المساجد وتوقف الحركة في كافة مناحي الحياة، ضمن تدابير منع تفشي جائحة كورونا.

وأشار الهباش في بيان إلى أن القرار يأتي تطبيقا لحالة الطوارئ التي أعلن عنها الرئيس محمود عباس، مضيفا بأن أداء صلاة التراويح في البيوت يأتي استنادا لأحكام الشريعة الإسلامية.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية تسجيل 3 إصابات بكورونا، ترفع الإجمالي إلى 291.

دعم قطري لغزة
وفي غزة، وزعت اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، الأربعاء، مساعدات على الفلسطينيين الذين يخضعون للحجر الصحي الإجباري في القطاع، الذي أعلن من قبل تسجيل 13 حالة إصابة بالفيروس.

وقال رئيس اللجنة القطرية السفير محمد العمادي، في بيان، إن اللجنة "بالتنسيق مع صندوق قطر للتنمية، تواصل تقديم مساعداتها لمئات المواطنين المتواجدين في مراكز الحجر الصحي في محافظات قطاع غزة".

وأوضح العمادي أن تقديم هذه المساعدات يأتي بناء على تعليمات أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وضمن المنحة التي وجّه الأمير بتقديمها لسكان القطاع بقيمة 150 مليون دولار على مدى 6 أشهر، وتتضمن تقديم مساعدات إلى أهالي القطاع لمواجهة تفشي كورونا.

عقوبات بالأردن
وفي الأردن، أصدر رئيس الوزراء عمر الرزاز الأربعاء أمر دفاع جديداً يدعو كل أردني أو أجنبي مقيم إلى إعلام السلطات في حال إصابته أو إصابة غيره بفيروس كوفيد-19 أو مخالطته مصاباً، تحت طائلة السجن حتى ثلاث سنوات. 

وعزا وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة أمجد العضايلة صدور هذا الأمر إلى "ورود معلومات عن وجود أشخاص أخفوا إصابتهم بالفيروس وقاموا بنقل العدوى لآخرين"، مشيرا إلى أن "الجهات المعنية قامت بتحديد هويتهم وضبطتهم".    

في الوقت نفسه، قال العضايلة الأربعاء إن تخفيف إجراءات حظر التجول في المحافظات التي لم تسجل إصابات بفيروس كورونا المستجد سيبدأ الأحد في مدينة العقبة الساحلية أقصى جنوب المملكة.

ولم تسجل في العديد من محافظات المملكة، وخصوصا الجنوبية كالعقبة والطفيلة ومعان والكرك إصابات بفيروس كورونا.

تخفيف قيود الحجر
وأعلنت عدد من الدول الأوروبية تخفيفها الحجر الصحي، حيث بدأ الطلاب في الدانمارك بالعودة من جديد إلى المدارس بعد شهر من إغلاقها، وقررت فنلندا رفع الإغلاق عن منطقة هلسنكي الأربعاء، في حين تدرس ألمانيا تخفيف شروط الحجر الصحي، وسط تشديد أوروبي على الالتزام بخارطة طريق لتخفيف القيود.

ويعد الدانماركيون الصغار أول التلاميذ الأوروبيين العائدين إلى صفوف الدراسة بعد شهر من إغلاق المدارس في إطار القيود التي فرضت لاحتواء وباء كوفيد-19.

كما أعلنت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الأربعاء، عن تخفيف تدريجي لإجراءات الحظر المفروضة على الحياة العامة في البلاد، منذ 22 مارس/آذار الماضي بسبب تفشي جائحة كورونا.

وقالت في مؤتمر صحفي عقدته بالعاصمة برلين عقب اجتماعها عبر تقنية الفيديو مع رؤساء الولايات لبحث التدابير المتعلقة بمكافحة كورونا.

وأشارت إلى أن التدابير المفروضة تم تمديدها حتى 3 مايو/أيار المقبل، إلا أن بعض المحال التجارية ستفتح أبوابها اعتبارا من 20 أبريل/نيسان الجاري.

وأضافت أن المدارس وحديقة الحيوانات والمكتبات والمتاحف بإمكانها فتح أبوابها اعتبارا من 4 مايو/أيار المقبل.

وكشف الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، عن "خريطة طريق" مشروطة، تتعلق برفع تدريجي للقيود والتدابير المتخذة لمكافحة فيروس كورونا لدى الدول الأعضاء.

جاء ذلك على لسان رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي تشارلز ميشيل، في مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة البلجيكية بروكسل.

وأوضحت فون دير لاين أن التدابير المتخذة لدى بلدان الاتحاد الأوروبي، ساهمت في تقليص أعداد الإصابات بالفيروس، وتعزيز مواجهة النظام الصحي للوباء، لكنها تسببت في تبعات اقتصادية وتكاليف مالية أيضا.

وأعلنت المسؤولة الأوروبية قبول الاتحاد "خريطة الطريق" المتعلقة برفع دوله التدابير والقيود المتخذة لمكافحة الفيروس، مستدركةً أن هذه الخريطة لا تعني الرفع الفوري للقيود والتدابير، بل تشكّل إطارا معينا للدول الأعضاء، وتقترح رفع القيود بشكل تدريجي ومتابعة نتائجها بشكل مستمر ودقيق.

وشددت على أن رفع القيود مرتبط بثلاثة شروط مسبقة، هي وجود تراجع كبير في انتشار فيروس كورونا لدى البلدان، وامتلاكها النظام الصحي الكافي، والقدرة على المتابعة المستمرة بعد رفع القيود.

وفي الولايات المتحدة، قال مسؤول كبير في مجال الصحة اليوم الأربعاء إن حكام حوالي 20 ولاية، لم يكن تأثير وباء فيروس كورونا فيها شديدا، يعتقدون أنهم ربما يكونون مستعدين لبدء عملية إعادة فتح اقتصاداتهم بحلول الموعد المستهدف الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب في أول مايو/أيار المقبل.

حاملة طائرات فرنسية
وفي فرنسا، أظهرت الفحوص أن أكثر من ثلث بحارة حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول يحملون فيروس كوفيد-19 منذ عودتهم بصورة مبكرة إلى فرنسا الأحد، بعد اكتشاف مصابين بالوباء على متنها، وفق حصيلة مؤقتة نشرتها الأربعاء وزارة القوات المسلحة.

وقالت الوزارة في بيان "حتى تاريخ مساء 14 أبريل/نيسان شملت اختبارات الكشف عن الفيروس 1767 بحارا من المجموعة الجوية البحرية".     

وأجريت الغالبية العظمى من هذه الاختبارات لبحارة من حاملة الطائرات، و"كانت اختبارات 668 منهم إيجابية". ومن بين هؤلاء "دخل 31 مستشفى سانت آن التابع لوزارة القوات المسلحة في تولون (جنوب) وواحد في العناية المركزة".

ومن المرجّح أن ترتفع هذه الحصيلة نظرا إلى أن "نتائج 30 بالمئة من هذه الفحوص لم تصدر بعد"، كما أن "حملة إجراء الفحوص لم تنجز بعد".

إيطاليا
وفي إيطاليا، أعلنت السلطات ارتفاع الوفيات بسبب كورونا إلى 21 ألفا و645، بعد تسجيل 578 حالة وفاة آخر 24 ساعة.

وقال المدير العام للدفاع المدني أنجيلو بوريللي، في مؤتمر صحفي، الأربعاء، إن عدد المصابين في البلاد ارتفع إلى 165 ألفا و155، بعد تسجيل ألفين و667 إصابة جديدة.

وأوضح أن عدد المتعافين من الفيروس وصل إلى 38 ألفا و92 شخص، إثر تماثل 962 شخصا للشفاء.

وارتفعت حصيلة وفيات كوفيد-19 في فرنسا إلى 17167 حالة منذ بدء تفشي فيروس كورونا المستجد بينها 10643 في المستشفيات، وفق تعداد رسمي أعلنه مدير عام الصحة الفرنسي جيروم سالومون.

كما ارتفعت حصيلة الوفيات في دور رعاية المسنين إلى 6524 حالة. وقال سالومون إن الأرقام تظهر ارتفاعا قدره 1438 حالة عن حصيلة الثلاثاء مرده إلى "تحديث" أرقام البيانات.

وللمرة الأولى منذ بدء تفشي الوباء تراجع عدد مرضى كوفيد-19 في المستشفيات الفرنسية، وفق سالومون الذي قال إن "عدد المرضى (المصابين) في المستشفيات بات أقل بـ513" مقارنة بحصيلة يوم الثلاثاء بفضل "خروج عدد كبير من المرضى من المستشفيات".

وأوقع فيروس كورونا المستجد أكثر من 130 ألف وفاة في العالم، أكثر من ثلثيها في أوروبا، وفق حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر رسمية مساء اليوم.     

وفي الولايات المتحدة بلغ عدد الوفيات 26950 حالة، تليها إيطاليا مع 21645حالة، وإسبانيا مع 18579 حالة، ثم فرنسا مع 17167 حالة.

وإجمالًا، أصاب الفيروس، حتى مساء الأربعاء، أكثر من مليونين و51 ألفا بالعالم، تعافى منهم أكثر من 507 آلاف، وفق موقع وولدوميتر المختص برصد ضحايا الفيروس.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة