السعودية.. اعتقالات جديدة لناشطين وإعلاميين ولا رواية رسمية لما وقع

جانب من زنازين سجن الحائر في السعودية (رويترز-أرشيف)
جانب من زنازين سجن الحائر في السعودية (رويترز-أرشيف)

كشف حساب "معتقلي الرأي" أن السلطات السعودية شنت في الساعات الأخيرة اعتقالات جديدة استهدفت عددا من الناشطين. واتهم الحساب الذي يتابع أخبار معتقلي الرأي في المملكة، الرياض باستغلال انشغال الرأي العام المحلي والعالمي بأزمة كورونا للقيام بهذه الاعتقالات.

وأوضح الحساب الحقوقي عبر تويتر أن الاعتقالات طالت الناشط الإعلامي محمد الجديعي، وطالب الدكتوراه ماجد الغامدي، والناشط الإعلامي المعروف منصور الرقيبة وآخرين.

ولم تورد وسائل الإعلام الرسمية في المملكة أي خبر عن هذه الاعتقالات أو أسباب تنفيذها.

وأشار "معتقلي الرأي" إلى أن حساب "معالي/موجز الأخبار" في تويتر المحسوب على الديوان الملكي، نشر تغريدة قبل أسبوعين، ألمح فيها إلى اعتقالات جديدة في السعودية بناء على تغريدات وتسجيلات سناب شات قديمة، وهو ما حدث بالفعل.

تنديد
وندد حساب "معتقلي الرأي" باستغلال السلطات السعودية أزمة كورونا لشن اعتقالات جديدة، وطالب بوقف ما وصفه بالمهزلة الحقوقية، والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين وباقي معتقلي الرأي.

من جانب آخر، قال الحساب الحقوقي إن السلطات أفرجت عن الشيخ عبد الله السعد وإمام مسجده الذي اعتقل معه، وذلك بعد عشرة أيام من الاعتقال الذي وصف بالتعسفي.

ونبّه حساب "معتقلي الرأي" إلى أنه مع حلول أبريل/نيسان 2020، يكون قد مر عام تقريبا على اعتقال العديد من الناشطين والصحفيين تعسفيا، ومنهم عبد الله الشهري ورضا البوري وعلي الصفارة وفهد أبا الخيل.

موجات
وشهدت المملكة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2017 موجات من الاعتقالات، طالت في البداية عشرات الأمراء وكبار المسؤولين ووزراء حاليين وسابقين ومسؤولين ورجال أعمال في فندق ريتز كارلتون بالرياض، بأوامر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ولاحقا، وسّعت السلطات السعودية حملة الملاحقات، وأمرت باعتقالات جديدة شملت نخبا سياسية ودينية ورموزا في عالم المال والأعمال بالمملكة، وامتدت الحملة لتشمل المزيد من أبناء عمومة ولي العهد وأبنائهم وأسرهم.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة