ترامب يحذر من هجوم مباغت على قوات بلاده بالعراق ويتوعد إيران

جنود أميركيون داخل منطقة القصور الرئاسية في مدينة الموصل قبل تسليمها للقوات العراقية قبل يومين (رويترز)
جنود أميركيون داخل منطقة القصور الرئاسية في مدينة الموصل قبل تسليمها للقوات العراقية قبل يومين (رويترز)

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم إيران وحلفاءها في العراق من دفع "ثمن باهظ" إذا ما هاجموا القوات الأميركية المنتشرة في العراق، وكانت صحيفة واشنطن بوست نقلت قبل أيام عن مسؤول أميركي أن كتائب حزب الله العراقي تسعى لمهاجمة مصالح عسكرية أو دبلوماسية أميركية في العراق.

وأضاف ترامب في تغريدة على حساب في تويتر "بناء على معلومات، تخطط إيران أو حلفاؤها لهجوم مباغت يستهدف قوات أميركية أو منشآت في العراق"، مضيفا "إذا حدث ذلك فإن إيران ستدفع ثمنا باهضا جدا".

وكانت صحيفة واشنطن بوست نقلت قبل ثلاثة أيام عن مسؤول أميركي وجود مؤشرات تفيد بأن كتائب حزب الله العراقي تسعى لمهاجمة مصالح عسكرية أو دبلوماسية أميركية في العراق، وأنها أصبحت أكثر جرأة في ذلك.

خطط أميركية
وأفادت الصحيفة الأميركية نقلا عن مصدرين اثنين بأن إدارة ترامب بحثت في 11 مارس/آذار الماضي قائمة من الأهداف، منها مواقع مرتبطة بالحرس الثوري في إيران وسوريا، إلا أن المقترح رُفض مخافة أن يترتب عليه تصعيد أكبر.

بالمقابل، نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن اللواء يحيى صفوي كبير مستشاري المرشد الإيراني تحذيره أميركا من تبعات "تصرفاتها الاستفزازية في العراق".

وأضاف اللواء صفوي في مقال له أن التحركات الأخيرة في القواعد الأميركية تأتي في إطار إعادة الانتشار من أجل تقليل الأضرار المحتملة، في إشارة إلى القواعد الأميركية في العراق.

وتخوض الولايات المتحدة وإيران نزاعا شرسا على النفوذ في العراق حيث تحظى طهران بدعم جهات فاعلة وفصائل مسلحة، في حين تقيم واشنطن علاقات وثيقة مع الحكومة العراقية ولديها قواعد متعددة في البلاد في إطار الحملة الدولية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

وينتشر في العراق قرابة 7500 جندي أميركي في إطار تحالف تقوده الولايات المتحدة لمساعدة القوات العراقية في التصدي لتنظيم الدولة، لكن هذا العدد تراجع بشكل ملحوظ هذا الشهر.

ويعمل التحالف على إعادة مدربين إلى بلادهم في تدبير احترازي على خلفية فيروس كورونا المستجد، كما يعمل على إخلاء قواعد يشغلها في العراق.

وتعرضت قواعد عسكرية تضم قوات أميركية وسفارات أجنبية، لا سيما البعثة الدبلوماسية الأميركية ببغداد، لأكثر من عشرين ضربة صاروخية منذ أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتزايدت وتيرة الهجمات على الأميركيين بالعراق بعد اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي العراقي في غارة أميركية قرب مطار بغداد يوم 3 يناير/كانون الثاني الماضي.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الإيرانية + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة