الطائرات الحربية تغيب عن سمائها.. أردوغان: يقظون في إدلب وسنرد على أي انتهاك للنظام

أردوغان أكد أن مراكز المراقبة العسكرية التركية في إدلب السورية ستحتفظ بوضعها الحالي (الجزيرة)
أردوغان أكد أن مراكز المراقبة العسكرية التركية في إدلب السورية ستحتفظ بوضعها الحالي (الجزيرة)

وفي السياق، نقل مكتب الرئيس التركي عنه قوله إن مراكز المراقبة العسكرية التركية في إدلب السورية ستحتفظ بوضعها الحالي ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته أنقرة وروسيا. وأضاف أن الاتفاق وضع الأساس لإعادة الأوضاع في المنطقة إلى طبيعتها.

 

وتعد هذه الدورية الأولى للجانبين -الروسي والتركي- في محيط مدينة سراقب الإستراتيجية، عند تقاطع الطريقين الدوليين "حلب-دمشق" و"حلب-اللاذقية".

وميدانيا، تشهد محافظة إدلب غيابا تاما للطائرات الحربية عن أجوائها منذ دخول وقف إطلاق النار الذي أعلنته روسيا وتركيا حيز التنفيذ.

وأشار المراسل إلى أن الهدوء الحذر ساد لاحقا جبهات القتال بريفي إدلب وحلب.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع التركية فجر اليوم إنها قتلت 21 فردا من القوات التابعة للنظام السوري، بعد مقتل جندي من الجيش التركي في منطقة عملية "درع الربيع" بمحافظة إدلب، عندما أطلقت قوات النظام نيرانها ضد القوات التركية قبيل إعلان الاتفاق التركي الروسي.

وأضافت الوزارة -في بيان- أنه تم تدمير مدفعين وراجمتي صواريخ لقوات النظام السوري، وتابع البيان "لم يذهب دم شهيدنا هدرا، وتم الرد على الفور انتقاما له".

وبدأ عند منتصف ليل الخميس الجمعة وقف لإطلاق النار أعلنه الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، في محاولة لوضع حد لأكثر من ثلاثة أشهر من تصعيد عسكري دفع نحو مليون شخص إلى الفرار، في إحدى أكبر موجات النزوح منذ بدء النزاع قبل تسعة أعوام.

وأعربت مصادر في المعارضة عن شكوكها في استمرار التهدئة لأنها لا تلبي مطلبا تركيا رئيسيا بأن تنسحب قوات النظام إلى حدود اتفاق سوتشي، حيث كان من المفترض إنشاء منطقة آمنة يمكن للملايين من النازحين أن يحتموا فيها.

ترحيب
من ناحية أخرى، رحّب الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل باتفاق وقف إطلاق النار في إدلب، الذي تم التوصّل إليه بين روسيا وتركيا.

ووصف بوريل -خلال اجتماع وزراء خارجية ودفاع دول الاتحاد الأوروبي لمناقشة الوضع في إدلب وأزمة اللاجئين- وقف إطلاق النار بأنه بادرة حسن نية من أجل الحل في إدلب.

من جهته، ذكر وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك أنه يجب تعزيز اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب من خلال إقامة منطقة حظر طيران لمنع تعرض أي مستشفيات للقصف.

وأضاف "أعتقد أن الدول الأوروبية ترغب بشدة في المضي قدما لإقناع كل أعضاء مجلس الأمن الدولي بإقامة منطقة حظر الطيران تلك. هذا لن يعوق القتال ضد تنظيم القاعدة، لكنه سيوقف قصف المستشفيات".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة