أفغانستان.. عشرات الضحايا في هجوم بكابل وواشنطن تدعو لإتاحة المجال لتطبيق اتفاق الدوحة

قوات الأمن الأفغانية تشدد الحراسة بعد هجوم في كابل اليوم (الأناضول)
قوات الأمن الأفغانية تشدد الحراسة بعد هجوم في كابل اليوم (الأناضول)
 
وقال مراسل الجزيرة في أفغانستان إن مهاجمين أطلقوا النار على احتفال بذكرى اغتيال الزعيم الشيعي عبد العلي مزاري في العاصمة الأفغانية؛ مما أسفر عن سقوط 25 قتيلا و33 جريحا، بينهم اثنان من المهاجمين.
 
وعلى الفور، نفت حركة طالبان على لسان متحدثها ذبيح الله مجاهد تورط مسلحيها في الهجوم.
 
  video

ترامب
وخلال حوار تلفزيوني على قناة فوكس نيوز مساء الخميس، قال ترامب عن طالبان "إنهم محاربون ومقاتلون وقد فعلوا ذلك لآلاف السنين"، مضيفا أن طالبان تواجه صعوبة في الحفاظ على السيطرة الكاملة على العديد من القبائل في أفغانستان. 

وتعليقا على الهجمات التي قادتها طالبان ضد قوات أفغانية بعد التوقيع على اتفاق السلام، قال ترامب إن طالبان تريد الاتفاق وسئمت من القتال بعد 19 عاما، وأضاف أن من السهل على واشنطن الفوز في هذه الحرب، لكنه لا يريد قتل الملايين من الأشخاص لتحقيق ذلك.

وقال أيضا "علينا أن نعيد مواطنينا إلى البلاد. الأمر غير عادل. كنا نلعب دور الشرطي هناك. كنا نحافظ على استقرار الأمور. في النهاية علينا أن نغادر. لا نريد البقاء هناك عشرين سنة أخرى، ولا نريد البقاء هناك مئة عام".

من جانبه، قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن الولايات المتحدة ستحتفظ بالقدرات اللازمة لحماية جنودها وحلفائها في أفغانستان ولدعم قوات الأمن الأفغانية.

وأضاف إسبر -خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني بواشنطن- أن الاتفاقية مع حركة طالبان تنصّ على أحقية الولايات المتحدة في الدفاع عن نفسها وعن حلفائها إذا تعرضت للخطر.

ارتفاع العنف
أما وزير الخارجية مايك بومبيو فأعرب -في مؤتمر صحفي- عن قلقه من "ارتفاع منسوب العنف" في أفغانستان، معتبرا أن هذا التصعيد بعد توقيع الاتفاق "التاريخي" أمر غير مقبول، داعيا للحد منه لتمضي عملية السلام قدما.

وهاجم بومبيو ما وصفه بأنه "قرار متهور" صادر عن قضاة المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بضرورة التحقيق في انتهاكات الحرب بأفغانستان، بما في ذلك الأعمال الوحشية التي يحتمل أن تكون القوات الأميركية قد ارتكبتها.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن أنتونيو غوتيريش يعتقد أنه من حيث المبدأ، هناك حاجة إلى المساءلة عن الجرائم التي قد تكون ارتكبت في أفغانستان أو في أي بلد آخر، وذلك ردا على سؤال حول قرار المحكمة الجنائية الدولية بفتح التحقيق. 

كما قال دوجاريك إنه يأمل أن تلتزم الولايات المتحدة بشروط اتفاقية البلد المضيف، وتسمح للمدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتوا بنسودا بالدخول إلى الأراضي الأميركية للقيام بعملها في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

المصدر : الجزيرة + وكالات