عشية لقاء بين بوتين وأردوغان.. موسكو: أنقرة لم تلتزم باتفاق إدلب

Erdogan - Putin meeting in Sochi- - SOCHI, RUSSIA - OCTOBER 22: President of Turkey, Recep Tayyip Erdogan (L) and Russian President Vladimir Putin (R) hold joint press conference after their meeting at Presidential Residence in Sochi, Russia on October 22, 2019.
بوتين (يمين) مع أردوغان خلال لقاء جمعهما بسوتشي أكتوبر/تشرين الأول الماضي (الأناضول)

وقال المتحدث الروسي إن تركيا حشدت قوات مساوية لفرقة ميكانيكية، منتهكة القانون الدولي.

‪قوات روسية بمحافظة إدلب شمال سوريا‬ قوات روسية بمحافظة إدلب شمال سوريا (غيتي)‪قوات روسية بمحافظة إدلب شمال سوريا‬ قوات روسية بمحافظة إدلب شمال سوريا (غيتي)

محاربة الإرهاب
من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن روسيا لن تتوقف عن محاربة ما وصفه بالإرهاب في منطقة إدلب السورية، من أجل حل أزمة الهجرة في أوروبا. وفي مؤتمر صحفي مع نظيره الفنلندي في هلسنكي، أضاف لافروف أن موسكو تواصل الحوار مع الاتحاد الأوروبي لإيجاد حلول لهذه المشكلة.

وفي تصريحات سابقة، قال الرئيس التركي إنه سيبحث خلال لقائه نظيره الروسي الخميس المقبل إبرام اتفاق جديد لوقف إطلاق النار في منطقة إدلب السورية، الواقعة قرب الحدود التركية.

وقد انهار اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، الذي تم التوصل إليه في يناير/كانون الثاني الماضي، مع تقدم قوات النظام السوري المدعومة من القوات الجوية الروسية، في الأسابيع الأخيرة داخل منطقة إدلب، آخر معاقل فصائل المعارضة السورية.

دعم عسكري
يأتي ذلك بينما أكد المبعوث الأميركي الخاص بسوريا جيمس جيفري استعداد بلاده لتزويد تركيا بالذخيرة والمساعدات الإنسانية في منطقة إدلب شمالي سوريا.

وأضاف جيفري الذي زار مناطق سيطرة المعارضة في إدلب ضمن وفد أميركي، أن تركيا شريك في حلف شمال الأطلسي، وأن جيشها يستخدم عتادا أميركيا، في حين قال السفير الأميركي في أنقرة ديفيد ساترفيلد إن واشنطن تبحث طلب أنقرة الحصول على دفاعات جوية.

وتأتي هذه الكلمات الداعمة في الوقت الذي تشتد فيه حدة القتال عبر الحدود في منطقة إدلب السورية حيث تخوض تركيا وقوات المعارضة السورية معارك ضد قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا.

وأدى القتال إلى تشريد نحو مليون شخص هناك في الأشهر القليلة الماضية.

وشهدت الأحداث في إدلب بسوريا، أمس الثلاثاء، إسقاط تركيا لطائرة حربية تابعة للحكومة السورية واقترابها من الدخول في مواجهة مباشرة مع روسيا في المعركة الدائرة من أجل السيطرة على آخر منطقة في سوريا لا تزال تحت سيطرة المعارضة المسلحة في الحرب المستمرة منذ تسع سنوات.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

هكذا كان الطريق نحو جبهات ريف إدلب.. كاميرا الجزيرة توثق الدمار

يفيد تقرير نشره إل سي إي الفرنسي بأن النظام السوري يصب جام غضبه على سكان إدلب لاستعادة السيطرة عليها، ويطرح أسئلة لمحاولة فهم التطورات الأخيرة في المعقل الأخير للمعارضة السورية.

Published On 3/3/2020
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة