برعاية روسية.. خروج آمن لمقاتلين من المعارضة بدرعا مقابل الإفراج عن عشرات من قوات النظام

قالت مصادر للجزيرة، إن 24 مقاتلاً من مقاتلي المعارضة بينهم جرحى وصلوا إلى مناطق المعارضة في ريف حلب شمالي سوريا بعد خروجهم من مدينة الصنمين في ريف درعا برعاية روسية.
لحظة وصول مقاتلي المعارضة إلى ريف حلب (الجزيرة)

قالت مصادر للجزيرة إن 24 من مقاتلي المعارضة -بينهم جرحى- وصلوا إلى مناطق المعارضة في ريف حلب (شمالي سوريا) بعد خروجهم من مدينة الصنمين في ريف درعا برعاية روسية.

يأتي ذلك في إطار تسوية واتفاق مع النظام على خلفية التوتر العسكري الذي شهدته المدينة خلال اليومين الماضيين، مقابل الإفراج عن 52 عنصرا للنظام السوري كانوا قد احتجزوا خلال اليومين الماضيين في ريف درعا الغربي.

وأضافت المصادر أن الاتفاق عمل عليه أحد فصائل التسويات في محافظة درعا، الذي ينضوي تحت الفيلق الخامس المدعوم من روسيا، وذلك من أجل فك الاشتباك الذي تشهده المدينة منذ يومين.

وأوضحت المصادر أن بنود الاتفاق تسمح ببقاء من يرغب من المقاتلين بعد تسليم أسلحتهم مقابل تسليم مليشيات موالية للنظام موجودة في المدينة أسلحتها للفيلق الخامس، على أن تضمن موسكو سلامة الراغبين في البقاء.

وحسب المصادر، فإن قوات النظام سيطرت على مدينة الصنمين بشكل كامل بعد خروج المقاتلين، وانتشرت داخل الأحياء الغربية التي كان يتحصن بها مقاتلو المعارضة.

وبدأ التوتر منذ يوم الأحد عندما اعتقلت القوات الأمنية للنظام عددا من الشباب المدنيين؛ مما دفع مسلحين من المعارضة لمهاجمة حواجز عسكرية للنظام واعتقال عدد من عناصره في مدن وبلدات الصنمين وطفس والكرك الشرقي وسحم الجولان بريف درعا.

يذكر أن قوات من الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد -شقيق الرئيس السوري بشار الأسد- هي التي قادت المعركة في مدينة الصنمين، والتي أسفرت منذ الأحد عن سقوط سبعة قتلى على الأقل.

المصدر : الجزيرة