منذ بداية حرب اليمن.. أسلحة بريطانية للسعودية بقيمة خمسة مليارات جنيه إسترليني

مظاهرة من حملة مكافحة تجارة الأسلحة ضد بيع بريطانيا الأسلحة لليمن في يونيو/حزيران الماضي (رويترز)
مظاهرة من حملة مكافحة تجارة الأسلحة ضد بيع بريطانيا الأسلحة لليمن في يونيو/حزيران الماضي (رويترز)

كشفت صحيفة غارديان البريطانية أن السعودية تسلمت أسلحة بريطانية بقيمة فاقت خمسة مليارات جنيه إسترليني منذ بداية الحرب في اليمن في مارس/آذار 2015.

وقالت الصحيفة إن السعودية تسلمت الأسلحة البريطانية رغم القلق الدولي من أن التحالف السعودي الإماراتي قد ارتكب انتهاكات لحقوق الإنسان في اليمن باستهدافه البنية التحتية المدنية.

وحذر تقرير غارديان من خطة لدى الحكومة البريطانية بتخصيص أكثر من مليار جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب كقروض لدول أخرى، لشراء أسلحة وقنابل ذكية وأنظمة تتبع ومراقبة من بريطانيا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية تعتبر مبيعات الأسلحة من المجالات التي ستعتمد عليها لدفع الاقتصاد بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، وقد عينت فريقا مختصا بوزارة التجارة الدولية للترويج للأسلحة البريطانية.

‪عناصر من الصليب الأحمر اليمني يتدخلون عقب قصف التحالف السعودي الإماراتي محافظة ذمار في سبتمبر/أيلول الماضي (الأناضول)‬
عناصر من الصليب الأحمر اليمني يتدخلون عقب قصف التحالف السعودي الإماراتي محافظة ذمار في سبتمبر/أيلول الماضي (الأناضول)

أزمة وخسائر
ونقلت الصحيفة عن أندرو سميث من حملة مكافحة تجارة الأسلحة قوله إن الأزمة في اليمن أظهرت كيف أن السياسات الرامية إلى ترويج مبيعات الأسلحة البريطانية يمكن أن تأتي بنتائج عكسية.

وأضاف سميث أنه خلال السنوات الخمس الماضية شهدنا التأثير المدمر للطائرات المقاتلة والقنابل والصواريخ البريطانية الصنع على اليمن، فقد قتلت الحرب عشرات الآلاف من الناس وخلقت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، يجب أن تنتهي مبيعات الأسلحة هذه الآن، وكذلك السياسات التي سمحت بحدوث ذلك.

يذكر أنه في 26 مارس/آذار 2015 أطلق تحالف عسكري تقوده السعودية عملية جوية واسعة، في حرب خلفت أزمة إنسانية حادة هي الأسوأ في العالم وفقا للأمم المتحدة.

وجاء تدخل التحالف بناء على طلب من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لاستعادة الشرعية في البلاد، عقب سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومعظم المحافظات الشمالية وزحفها نحو المحافظات الجنوبية.

المصدر : الجزيرة + غارديان

حول هذه القصة

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة