بذريعة احتواء كورونا.. أول اتصال علني بين محمد بن زايد وبشار الأسد منذ 2011

أجرى ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان اتصالا هاتفيا مساء الجمعة مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، وهو أول اتصال علني من زعيم خليجي منذ بدء الأزمة السورية قبل تسع سنوات.

وكشفت وكالتا الأنباء الرسميتان في سوريا والإمارات عن إجراء الاتصال، وأنه جاء لبحث تداعيات انتشار فيروس كورونا.

وقال محمد بن زايد في تغريدة على تويتر "بحثت هاتفيا مع الرئيس السوري بشار الأسد تداعيات انتشار فيروس كورونا، وأكدت له دعم دولة الإمارات ومساعدتها للشعب السوري الشقيق في هذه الظروف الاستثنائية".

وكانت الإمارات أول دولة خليجية تعيد فتح سفارتها في دمشق نهاية عام 2018 بعد سبع سنوات على إغلاقها عام 2011 على خلفية قمع النظام الاحتجاجات التي تحوّلت إلى ثورة مسلحة.

ولطالما اتهمت المعارضة السورية أبو ظبي بدعم نظام الأسد في الخفاء وإمداده بالأموال، واحتضان عدد من أقاربه ورجال أعمال مقربين منه.

‪الإمارات أعادت افتتاح سفارتها بدمشق نهاية عام 2018‬ (رويترز)

ولم يعترف النظام حتى الآن إلا بخمس إصابات بكورونا في سوريا، في حين يتهم خبراء وأطباء سلطات النظام بالتستر على الإحصاءات، وتحذر منظمات إنسانية من كارثة في حال انتشار الفيروس في سوريا التي تعاني من تبعات الحرب.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ناقشت حلقة (2020/3/16) من برنامج “للقصة بقية” الدور الإماراتي في الثورة السورية بين دعم فصائل الثورة المسلحة، والتنسيق مع النظام السوري، وإعادة العلاقات بين البلدين.

16/3/2020

تساءل برنامج “ما وراء الخبر” عن دلالات إعادة الإمارات فتح سفارتها المغلقة بدمشق منذ اندلاع الثورة السورية، وكيف يمكن فهم مفارقات السياسية الإماراتية إزاء النظام السوري الحليف لإيران والمنطقة العربية.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة