يأسا وخوفا من كورونا.. طالبو اللجوء يغادرون المنطقة الحدودية التركية اليونانية

موظفو الهجرة أقنعوا طالبي اللجوء بأن بقاءهم في العراء يشكل خطرا عليهم من انتشار كورونا (الأناضول)
موظفو الهجرة أقنعوا طالبي اللجوء بأن بقاءهم في العراء يشكل خطرا عليهم من انتشار كورونا (الأناضول)

غادر طالبو اللجوء على حدود اليونان بعد انتظار دام شهرا على أمل التوجه إلى البلدان الأوروبية.

وأبلغ طالبو اللجوء موظفي دائرة الهجرة بولاية أدرنة (شمال غرب) فقدانهم الأمل من فتح السلطات اليونانية الحدود أمامهم للتوجه إلى البلدان الأوروبية الأخرى.

جاء ذلك بعد أن أقنع موظفو الهجرة طالبي اللجوء بأن بقاءهم في العراء يشكل خطرا عليهم من انتشار فيروس كورونا، حيث أعلن طالبو اللجوء أنهم يرغبون بمغادرة المنطقة الحدودية.

وتم نقل طالبي اللجوء في حافلات بتنسيق من إدارة ولاية أدرنة إلى دور للضيافة، حيث سينهون فترة الحجر الصحي فيها، في إطار التدابير المتخذة ضد انتشار فيروس كورونا، ثم سينقلون إلى المناطق المناسبة في تركيا.

وفي سياق متصل، أنقذ خفر السواحل التركي 24 طالب لجوء قبالة سواحل قضاء "كوش أضاسي" بولاية آيدن جنوب غربي البلاد.

وذكرت وكالة الأناضول التركية أن فرق خفر السواحل صادفت خلال قيامها بجولة دورية في البحر قاربا مطاطيا على متنه 24 طالب لجوء، كان عالقا في عرض البحر بعدما تعطل وتسربت إليه المياه.

ولفتت الوكالة إلى أن خفر السواحل التركي أنقذ طالبي اللجوء الذين كانوا على متن القارب، بينهم 11 سوريا، و11 صوماليا، وشخص عراقي وآخر من الكونغو.

وفي وقت سابق أمس الخميس، قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو إن نحو 150,600 طالب لجوء عبروا إلى اليونان من البر والبحر منذ 28 فبراير/شباط الماضي.

وأشار صويلو إلى وجود 4,600 شخص ينتظرون أمام معبر "بازاركولة" الحدودي الفاصل بين تركيا واليونان.

ومنذ 27 فبراير/شباط الماضي بدأ تدفق طالبي اللجوء إلى الحدود الغربية لتركيا، وذلك عقب إعلان أنقرة أنها لن تعيق حركتهم باتجاه أوروبا.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

اتهم الرئيس التركي اليونان باتباع أساليب “النازيين” مع المهاجرين في الحدود، واستدعت أنقرة السفير اليوناني لديها وطلبت منه إنهاء أثينا “انتهاكاتها” للمياه الإقليمية التركية. كما استدعت اليونان السفير التركي لديها.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة