خوفا من كورونا وعلى غرار المدارس.. طلاب الجامعات المصرية يطالبون بإلغاء الامتحانات

الجامعات المصرية اعتمدت التعليم عن بعد بسبب فيروس كورونا، لكن الطلاب يطالبون بإلغاء امتحانات الفصل الدراسي الثاني (مواقع التواصل)
الجامعات المصرية اعتمدت التعليم عن بعد بسبب فيروس كورونا، لكن الطلاب يطالبون بإلغاء امتحانات الفصل الدراسي الثاني (مواقع التواصل)

الجزيرة نت-القاهرة

ناشد طلاب الجامعات الحكومة المصرية إلغاء امتحانات الفصل الدراسي الثاني، والاكتفاء بمشروع بحثي يقدمه الطلاب لاجتياز السنة الدراسية الحالية، على غرار طلاب المدارس، بسبب الخوف من انتشار فيروس كورونا.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية -أمس الخميس- تسجيل 39 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، و3 وفيات جديدة، مما يرفع الحصيلة الإجمالية في البلاد إلى 495 إصابة و24 وفاة.

وكان وزير التعليم المصري طارق شوقي، أعلن أمس الخميس حزمة قرارات وإجراءات بشأن إلغاء الفصل الدراسي الثاني، تتضمن الاكتفاء بما تم تدريسه حتى 15 مارس/آذار الجاري لطلاب سنوات النقل، والاعتماد على مشروع بحثي لطلاب الشهادة الإعدادية بديلا عن امتحان نهاية العام الدراسي.

يأتي هذا ضمن سلسلة الإجراءات الوقائية والاحترازية التي قررتها الحكومة المصرية لمكافحة انتشار الفيروس، والتي شملت تعليق الدراسة في المدارس والجامعات، وإغلاق المساجد مؤقتا، وتقليل أعداد العمال والموظفين، وفرض حظر تجوال جزئي من الساعة السابعة مساء حتى السادسة صباحا، وغيرها من الإجراءات على غرار معظم دول العالم.


الاكتفاء بالبحث
وللمطالبة بإلغاء امتحانات الفصل الدراسي الثاني والضغط على وزير التعليم، أطلق طلاب الجامعات المصرية وسما بعنوان #الاكتفاء_بعمل_بحث_للجامعات، تصدر مواقع التواصل الاجتماعي وشارك فيه الطلاب بكثافة.

ودعا الطلاب وزير التعليم العالي إلى وضع صحتهم في المرتبة الأولى، واتخاذ القرار بإلغاء الامتحانات والاكتفاء بمشروع بحثي يقدمونه.


التعليم عن بعد
يأتي ذلك بينما لجأ العديد من الجامعات المصرية العامة والخاصة إلى شبكة الإنترنت، لاستكمال الفصل الدراسي الثاني. 

يقول أحمد عماد الطالب في جامعة 6 أكتوبر الخاصة، إن الجامعة كانت قد استعدت قبل أسبوع لمثل هذا الإجراء، وتم تبادل المعلومات الخاصة بالطلبة لإنشاء مجموعات على تطبيق "واتس آب" لكل مادة، حيث يضع الأساتذة محاضراتهم ويضع الطلبة الواجبات المطلوبة منهم. 

ويضيف عماد في حديثه لمراسل الجزيرة نت باسم مجدي، أن التجربة لا تزال في بدايتها، وهو لا يراها جادة حتى الآن، حيث يتبادل الأساتذة والطلبة المزاح والحديث عن كورونا.

بينما يقول عمرو -الطالب في كلية الطب بجامعة المنصورة شمال القاهرة- إن الجامعة أعلنت بالفعل عن إطلاق منصة إلكترونية لوضع المحاضرات، لكنه حتى الآن لا يعرف ماذا يحدث وكيف تعمل هذه المنصة. 

وأضاف عمرو للجزيرة نت أن الأمر مربك، والجامعة لم توفر للطلبة أي تفاصيل حتى الآن، مؤكدا أنه يواصل المذاكرة اعتمادا على الكتب فقط. 


قلق الثانوية العامة
في السياق ذاته، يساور القلق طلاب الثانوية العامة، خاصة أنه العام الدراسي الأخطر في حياة طلبة المدارس في مصر، وعلى أساسه يتحدد مصير الطالب الدراسي ومن ثم يحدد مستقبله. 

تقول نور -طالبة الثانوية العامة- إنها تعتمد بشكل كامل على الدروس الخصوصية كأغلب الطلبة في مصر، وذلك سعيا للحصول على أكبر مجموع يؤهلها لكليات القمة، والتي تشمل الطب والهندسة للأقسام العلمية، والإعلام والسياسة والاقتصاد للأدبية.

وفي حديثها للجزيرة نت، تقول نور إن الحلول التي تقدمها وزارة التعليم بالاعتماد على منصات إلكترونية، غير منطقية، كما أن المعلمين لم ينتهوا بعد من شرح أجزاء كبيرة من المناهج، ولا يستطيع الطالب أن يتعلم وحيدا في بيته، وحتى الآن لم تقدم الوزارة حلا لموعد الامتحانات المقبلة المقررة بعد شهرين.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

حول هذه القصة

المزيد من اجتماعي
الأكثر قراءة