لاحتواء كورونا.. واشنطن تجمّد تنقلات جنودها حول العالم لشهرين

جنود أميركيون خلال مهمة تدريبية في أفغانستان العام الماضي (الأوروبية)
جنود أميركيون خلال مهمة تدريبية في أفغانستان العام الماضي (الأوروبية)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أمس الأربعاء تجميد كل تنقلات العسكريين الأميركيين حول العالم لمدة شهرين، باستثناء عملية الانسحاب من أفغانستان، في مسعى للحد من انتشار فيروس كورونا بين صفوف الجيش.

وقال وزير الدفاع مارك إسبر -في مقابلة لوكالة رويترز- إنه أصدر أمرا بمنع التنقل يقضي بإيقاف جميع أشكال السفر والتنقل لما يصل إلى 60 يوما، وذلك ينطبق على جميع القوات الأميركية والمدنيين من عائلاتهم، مع وجود بعض الاستثناءات.

وأضاف أن "الإجراء يأتي للتأكد من أننا لن ندخل الفيروس إلى الوطن أو إصابة آخرين، ولضمان أننا لن ننشره بين أفراد الجيش".

وأوضح إسبر أن أحد الاستثناءات سيكون الاستمرار في خفض عدد الجنود الجاري حاليا في أفغانستان.

وسبق أن التزمت الولايات المتحدة بتقليص عدد جنودها في أفغانستان إلى 8600 جندي خلال 135 يوما من توقيع الاتفاق الذي أبرمته مع حركة طالبان في الدوحة الشهر الماضي، ثم سحب جميع الجنود الأميركيين وقوات التحالف خلال 14 شهرا من التوقيع.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الأميركية أن قرار التجميد الذي سيسري على حوالي 900 ألف جندي منتشر في الخارج، "سيكون له أثر على عمليات التدريب والانتشار وإعادة الانتشار وتحركات أخرى للقوات".

كما أكدت الوزارة أنها قررت رفع المستوى الخاص بالحماية الصحية إلى ثاني أعلى مستوى، والذي يشير إلى استمرار انتشار العدوى، وذلك بالتزامن مع تسجيل 53 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بين الجنود الأميركيين، وتسجيل أول إصابة داخل مبنى الوزارة نفسه.

ولغاية صباح الأربعاء، أحصت وزارة الدفاع الأميركية 435 إصابة بفيروس كورونا في صفوف موظفيها العسكريين والمدنيين وأفراد أسرهم والمتعاقدين معها، وتوفي متعاقد واحد بسببه.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت وزارة الدفاع الأميركية إنها أول إصابة بوباء كورونا داخل مبنى البنتاغون، وأعلن الرئيس ترامب حالة الطوارئ بنيويورك وتكساس وفلوريدا، في حين وصف الرئيس البرازيلي إغلاق كبرى مدن بلاده بالجريمة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة