النمسا.. جاليات مسلمة تلبي حاجات كبار السن

عدد من أبناء الجالية المسلمة بالنمسا أطلقوا حملة باسم "مساعدة الجيران" لتلبية متطلبات كبار السن  (غيتي-أرشيف)
عدد من أبناء الجالية المسلمة بالنمسا أطلقوا حملة باسم "مساعدة الجيران" لتلبية متطلبات كبار السن (غيتي-أرشيف)

تقدم الجالية المسلمة في النمسا مساهمة كبيرة في تضامنها وتعاونها مع السلطات النمساوية في مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد.

وأوضح المنسق العام للاتحاد الإسلامي في مدينة لينز بالنمسا أرجان صاري قايا لوكالة الأناضول، أنهم أطلقوا حملة باسم "مساعدة الجيران" تعمل على تقديم المساعدة وتلبية متطلبات كبار السن في المدينة خلال فترة حظر التجوال المفروض بسبب وباء كورونا.

وأضاف أنهم بدؤوا حملتهم مع اتخاذ السلطات النمساوية تدابير للحد من انتشار الوباء، مشيرا إلى أنهم يقدمون المواد الغذائية والعلاج ومتطلبات كبار السن والمرضى.

وأكد أن خدماتهم "تُقدم لجميع المحتاجين في المجتمع دون النظر إلى اللون والعرق والدين والأصل".

بدورها، قامت الجماعة الإسلامية في النمسا -والتي تمثل نحو 800 ألف من الجالية الإسلامية- بإيقاف مؤقت لصلاة الجمعة والاجتماعات والمناسبات تطبيقا للإجراءات الحكومية.

كما أعلنت استعدادها لتقديم أكثر من 300 مقر لها من مدارس وجمعيات لاستخدامها لرعاية المرضى في حالات الطوارئ.

وحتى صباح الثلاثاء، أصاب الفيروس أكثر من 397 ألف شخص حول العالم، توفي منهم قرابة 17 ألفا، في حين تعافى أكثر من 106 آلاف.

وأجبر انتشار الفيروس دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر التجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

يشهد المسلمون اليوم إيقافا شبه شامل للجُمَع والجماعات بمساجدهم خشية المساهمة في نشر وباء "كورونا"؛ فهل الأمر استثناء تاريخي غير مسبوق أم إنه كانت له نظائر في تاريخنا ولأسباب عديدة؟

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة