مبادرات مجتمعية للحد من انتشار كورونا في قطر

مبادرة "متطوع لأجل قطر" تساند المجتمع المدني القطري (الجزيرة نت)
مبادرة "متطوع لأجل قطر" تساند المجتمع المدني القطري (الجزيرة نت)
أطلقت جمعية قطر الخيرية مبادرة تحت وسم "متطوع لأجل قطر"، للمساهمة في الجهود التي تبذلها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بحسب معايير وزارة الصحة العامة والجهات المعنية بقطر.
 
تأتي هذه المبادرة لمساندة المجتمع المدني والاستجابة السريعة لأي عمل في أي وقت والاستفادة من كل الجهود التطوعية، عبر توظيف قدرات المتطوعين للمساهمة في خدمة المجتمع.
 
ولاقت المبادرة تجاوبا كبيرا حيث وصل عدد المتطوعين حتى الآن إلى 7460 متطوعا من المواطنين والمقيمين، من أصل ثمانية آلاف متطوع تستهدف الوصول إليهم.
 
ويشترط أن يكون المتطوع قطري الجنسية أو من المقيمين بدولة قطر، وألا يقل عمره عن 18 سنة، كما يجب أن يكون المتقدم لائقا طبيا لأداء الأعمال المطلوبة منه.
                   قطر الخيرية توزع مستلزمات النظافة الشخصية والوقائية والمواد الغذائية والمنشورات التوعوية (الجزيرة)

وتساهم في جهود قطر الخيرية التطوعية جهات حكومية انسجاما مع خطة الدولة الداعية لإشراك كافة المؤسسات والمنظمات للحد من انتشار كورونا ومحاولة السيطرة عليه وتقليل الإصابات به، حيث شارك موظفو هيئة الأشغال العامة من خلال برنامج "سفراء أشغال" في هذه الجهود بالإعداد والتجهيز للسلال الغذائية.

 
شراكة مجتمعية
تتعاون قطر الخيرية مع وزارتي الصحة العامة والتنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية في تنفيذ حملة توعوية للعمال لحثهم على اتباع الإجراءات الوقائية، حيث ساهمت في هذا الشأن بتوزيع عدد من المنشورات والفيديوهات التوعوية على العمال بلغات عدة، مثل الأوردية والهندية والفلبينية والسريلانكية.
 
كما تم توزيع مستلزمات النظافة الشخصية والوقائية والمواد الغذائية والمنشورات التوعوية على أكثر من 3500 عامل في منطقة صناعية الخور وصناعية وعزب الشمال وعزب الشحانية، إضافة إلى 500 عامل في منطقة عزب الوكرة، للحفاظ على صحة العمال والوقاية من انتشار فيروس كورونا.
مبادرة قطر الخيرية للحد من انتشار كورونا تشهد تجاوبا كبيرا (الجزيرة نت)

وتشمل الإرشادات ضرورة غسل الأيدي دائما، وتغطية الأنف والفم بمنديل نظيف عند السعال والعطس ورمي المنديل المستعمل في سلة المهملات فورا، وغسل اليدين بعد ذلك، وتجنب لمس الأنف والعينين والفم.

 
كما تشمل الإرشادات تجنب قدر المستطاع مخالطة الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض الأمراض التنفسية مثل السعال وارتفاع درجات الحرارة، واتباع الإجراءات الإرشادية الصحية والتعليمات الرسمية التي تنشرها الدولة.

وأمس السبت قررت اللجنة العليا لإدارة الأزمات في قطر فرض إجراءات احترازية تضمنت منع كافة أشكال التجمع، وقررت إغلاق الكورنيش والحدائق والشواطئ العامة، وذلك استمرارا للجهود التي تبذلها الدولة للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19) المتفشي في العالم، والحد من انتشاره بين المواطنين والمقيمين في الدولة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة