برعاية قطرية أميركية.. مباحثات بين الحكومة الأفغانية وطالبان لإطلاق سراح سجناء

القوات الحكومية تحرس سجنا في قندهار حيث يوجد الكثير من سجناء طالبان (غيتي-أرشيف)
القوات الحكومية تحرس سجنا في قندهار حيث يوجد الكثير من سجناء طالبان (غيتي-أرشيف)

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد إن الولايات المتحدة وقطر سهلتا اليوم الأحد أول محادثة عبر الفيديو بين الحكومة الأفغانية وطالبان حول إطلاق سراح سجناء، كاشفا عن لقاء مرتقب للمتابعة خلال يومين.

وفي تغريدة نشرها على تويتر، قال خليل زاد إن جميع الأطراف أعربت عن التزامها القوي بخفض العنف، وبالمفاوضات الأفغانية الداخلية، ووقف شامل ودائم لإطلاق النار.

وأضاف المبعوث الأميركي أنه تم الاتفاق خلال أول جلسة مباحثات بين الحكومة الأفغانية وطالبان، على عقد لقاء آخر للمتابعة خلال اليومين المقبلين.

وأكد أن المباحثات التي امتدت لساعتين عبر الفيديو كانت مهمة وجادة ومفصلة، مشيرا إلى أن الجميع يفهمون بوضوح أن تهديد فيروس كورونا يجعل إطلاق السجناء أكثر إلحاحا.

وسبق أن صرح خليل زاد الأربعاء الماضي بأن تبادل السجناء بات أمرا "ملحّا" بعد تفشي الوباء، ويجب أن يتم "في أقرب وقت ممكن".

واقترح وزير الدفاع الأفغاني أسد الله خالد مساء الخميس على حركة طالبان هدنة من أجل التفرغ لمكافحة وباء كورونا بعد تسجيل 22 إصابة، إلا أنه شدد على أن قوات بلاده سترد بشكل استباقي على الهجمات المستمرة التي تنفذها الحركة.

وأصدرت طالبان الأسبوع الماضي بيانا اتهمت فيه الولايات المتحدة بالفشل في الوفاء بالتزامها بالإفراج عن معتقلي الحركة، وتعيين لجنة حكومية لبدء المفاوضات مع الحكومة الأفغانية.

وكانت أميركا وطالبان قد وقعتا في الدوحة آخر فبراير/شباط الماضي اتفاقا لإحلال السلام في أفغانستان، يتضمن إطلاق سراح 5000 سجين من طالبان، مقابل 1000 عنصر من القوات الأفغانية محتجزين لدى الحركة بحلول 10 مارس/آذار الحالي، رغم أن الحكومة الأفغانية لم توقع على اتفاق الدوحة.

المصدر : الجزيرة + وكالات