تحسبا من كورونا.. العفو الدولية تطالب مصر بالإفراج عن المعتقلين

منظمة العفو الدولية تحدثت عن مخاوف موثقة من اكتظاظ السجون المصرية وسوء الرعاية الصحية وانعدام الصرف الصحي فيها (الأوروبية)
منظمة العفو الدولية تحدثت عن مخاوف موثقة من اكتظاظ السجون المصرية وسوء الرعاية الصحية وانعدام الصرف الصحي فيها (الأوروبية)

دعت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية إلى إطلاق سراح سجناء الرأي وغيرهم من المعتقلين المعرضين للخطر بسبب التفشي الحالي لوباء كورونا.

كما طالبت منظمة العفو سلطات القاهرة بالإفراج ودون قيد أو شرط عن جميع النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين لمجرد التعبير عن آرائهم سلميا، والنظر أيضا في الإفراج عن المحتجزين دون محاكمة، وغيرهم من المحتجزين المعرضين بشكل خاص للمرض، فضلا عن كبار السن والذين يعانون من حالات طبية كامنة.

ولفتت الأنظار إلى ما وصفته بالمخاوف الموثقة من اكتظاظ السجون المصرية وسوء الرعاية الصحية وانعدام الصرف الصحي فيها.

وأضافت المنظمة أنه "لسنوات عديدة، تمتلئ السجون المصرية بالصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والمنتقدين السلميين".

وتابعت "تتزايد المخاوف بشأن سلامة الأشخاص المحتجزين مع انتشار الفيروس، لذا نطالب السلطات في مصر بإظهار التسامح واتخاذ تدابير عاجلة يمكن أن تنقذ الأرواح".

وأول أمس الخميس، أخلت السلطات المصرية سبيل 15 عضوا من أحزاب وقوى سياسية معارضة، بينهم أستاذ العلوم السياسية حسن نافعة، والناشطان السياسيان شادي الغزالي حرب وحازم عبد العظيم، وعبد العزيز الحسيني نائب رئيس حزب "تيار الكرامة".

ويثير توقيف الناشطين السياسيين وقوى المجتمع المدني في مصر انتقادات أوروبية وأميركية، بينما تقول القاهرة إنها ملتزمة بتطبيق القانون ودعم الحريات.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

وسط حالة الهلع التي عمت العالم بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، ينسى الكثيرون وجود عشرات الآلاف من المعتقلين في السجون المصرية التي تعاني أصلا من غياب الظروف الصحية المناسبة.

19/3/2020
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة